أبرز الأحداث التي شهدتها العراق منذ بداية الاحتجاجات الى استقالة الحكومة

0
68

منذ البدء بالمظاهرات والاحتجاجات الشعبية في العراق، المنددة بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السيئة في البلاد، والتي كانت غاضبة من إجراءات الحكومة، سقط ما يزيد عن 450 قتيلاً ، وأصيب الآلاف في صفوف المتظاهرين، مما  دفع الساسة وشخصيات رفيعة المستوى في الحكومة العراقية لتقديم تنازلات، وفي حين ذلك تدخل القضاء العراقي لمحاسبة كافة المتورطين في مقتل المحتجين.

تعرف على أبرز ما حدث في الهبة الشعبية العراقية ضد الحكومة:

أولاً: مظاهرات عفوية:

بدأت الثورة بتجمعات عفوية لبعض الشبان، حيث تظاهر ما يقارب المئة شخص في الأول من أكتوبر الماضي، تنديداً للأوضاع المعيشية الصعبة، وفي غضون ذلك توافد الآلاف الأشخاص من كل صوب وحدب في العاصمة العراقية بغداد، وبعض المحافظات الجنوبية، منددين بظاهرة الفساد وتفشي البطالة.

ثانياً: مظاهرات جماعية مشتركة منظمة

ففي الثالث من الشهر نفسه، وقعت أولى المواجهات المباشرة بين المتظاهرين والقوى الأمنية العراقية، مما أحدث صدمات عنف وهذا ما جعل المحتجين يتحدون حظر التجوال المفروض من قبل الحكومة العراقية وخرجوا بالآلاف في شوارع العاصمة  والمدن الجنوبية، كما تفاعلوا بشكل جماعي لنشر كافة المعلومات والأخبار بعدما قطعت السلطة خدمات الإنترنت في البلاد.

ثالثاً: استخدام العنف المفرط

بعد مرور سبعة أيام من التظاهر، أصدرت الحكومة العراقية قراراً يقضي باستخدام الجيش القوة والعنف المفرط ضد المتظاهرين في العاصمة العراقية بغداد، وعلى غرار ذلك، تعهدت بمحاسبة من تورط في مقتل أي متظاهر.

رابعاً: إسقاط النظام

تم ذلك في الرابع والعشرين من شهر أكتوبر الماضي، في حين بدأ المتظاهرين بعدما رفضت الحكومة مطالبهم بالإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي، بدوا يهتفون بـ إسقاط النظام، وجاء ذلك بالذكرى الأولى لتولي حكومة عادل عبد المهدي مهامها، وفي أقل من يومين على مطالب إسقاط النظام قتل على أقل تقدير 65 شخصاً.

خامساً: تصريحات خامنئي وسليماني

ففي وقت سابق من الآن، أكد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، قائلاً: إن “للمتظاهرين في العراق مطالب مشروعة، لكنّه دعا إلى التحرك “ضمن الهيكليات والأطر القانونية”.

وبدوره، اتفق في اليوم التاسع للمظاهرات الشعبية التي اندلعت بالعراق، الأحزاب الحاكمة على عد الموافقة لإجراء تغيرات في الحكومة الحالية، كما تعهد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، بوقف حركة الاحتجاج حتى وإن استلزم الأمر اللجوء إلى القوة،

سادساً: الإضراب المفتوح

نزل آلاف العراقيين إلى الشارع تلبية للدعوة إلى إضراب المفتوح، لكسر قرارات الحكومة العراقية بفرض حظر التجوال الذي جاب العاصمة وبعض المدن الجنوبية.

سابعاً: إضرام النيران في القنصلية الإيرانية

حيث  أحرق المتظاهرون  العراقيين القنصلية الإيرانية في مدينة النجف، وأُعلن حظر التجول، ثم عاد المتظاهرون لإشعال النار في القنصلية مساء أمس الأحد.

ثامناً: استقالة الحكومة

وفي الأول من ديسمبر الحالي ، وافق مجلس النواب العراقي على استقالة حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here