الانتخابات التونسية النسب غير مرضيه وفئة الشبابية ترفض المشاركة

0
402
الانتخابات الرئاسية

أغلقت مساء أمس الأحد، أبواب اقتراع الانتخابات الرئاسية التونسية السابقة لها، حيث بحسب الإحصائيات الصادرة من الهيئة العليا للانتخابات فإن النسب بلغت بشكل متفاوت في داخل وخارج البلد، على أن بلغت نسب التصويت في الداخل ما نسبته الـ 45%، وتحصل ما نسبته الـ 27.4% في الخارج.

وبدوره، وصف نائب رئيس الهيئة فاروق بوعسكر، نسب تصويت الانتخابات الرئاسية بالنسب المقبولة الى حدِ ما، ولكنه أعرب عن أسفه لعزوف الكثير من الشعب التونسي لتصويت، مشيراً الى أن النسبة الأكبر الرافضة للمشاركة هي من فئة الشباب، مضيفاً أن الفئة المسنة هي تشكل أكثر من نصف النسبة المشاركة.

ويشار أنه، في الانتخابات الرئاسية السابقة التي تنصب من خلالها الرئيس المرحوم الباجي قايد السبسي حكم البلاد، عام 2014، تجاوزت نسبة المشاركة الـ 65% وهي نسبة متفوقة عن النسبة للعام الجاري.

كما أن الهيئة العليا للانتخابات المركزية، أعلنوا في وقت سابق خلال الفترة المسموحة للتصويت، عبر المؤسسات الإعلامية التونسية المحلية، كما أنهم استمر بالنداء حتى أخر ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع، من أجل المشاركة في الانتخابات الرئاسية، والتي عزف عنها فئة الشباب بصورة كبيرة.

وبحسب الاحصائيات الرسمية، فإن النسب متفاوتة محافظات تونس الكبرى، حيث تحصلت دائرة تونس 2، على ما نسبته 85.5%، وفي الجهة المقابلة تحصلت دائرة باجة بشمال تونس على ما نسبته 22.8%.

من جهتها، أكدت رئيسة منظمة “ملاحظون بلا حدود” هاجر السديري، أنه من المتوقع عزوف الشباب على صناديق اقتراع الانتخابات الرئاسية، وذلك نظراً لتدهور الأوضاع في البلاد، مضيفة الى أن الانتخابات السابقة كانت أيضاً غير منصفه.

وقالت السديري، إن الإقبال على الانتخابات الرئاسية التونسية ضعيف للغاية، ويجب على المسؤولين في الهيئة العليا للانتخابات التدخل من أجل تدعيم دور الشباب في تلك الانتخابات.

وفي السياق ذاته، بلغت نسبة تصويت اقتراع الانتخابات الرئاسية التونسية في الخارج ما نسبته 27.4%، وهي وبحسب ما وصفتها الهيئة العليا أنها نسب ضعيفة جداً ودون المطلوب.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here