أخر المستجدات الأمنية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

0
130
الحربية

في اليوم الثاني على التوالي، تواصل طائرات الاحتلال الإسرائيلي شن غارات جوية باستخدام الطائرات الحربية ، في حين تواصل فصائل المقاومة الوطنية الفلسطينية إطلاق مجموعة من الصواريخ محلية الصنع، اتجاه المستوطنات والمدن الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، في حين دعت السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بضرورة التدخل العربي والدولي من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على القطاع، والذي خلف الى اللحظة الحالية 12 شهيد وأكثر من 100 جريح.

حيث كان من أبرز شهداء أمس، القيادي العسكري في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا، حيث استشهد هو وزجته، كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على منزل القيادي في المكتب السياسي لحركة الجهاد في دمشق أكرم العجوري، مما أسفر عن مقتل أحد من أبناءه.

وبدوره، أكد الناطق الرسمي لمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن سلطات الاحتلال شنت ما يزيد عن ثلاثين غارة جوية وأكثر من عشرين قذيفة مدفعية على مناطق سكانية وأراضي زراعية متفرقة من قطاع غزة، منذ بداية التصعيد العسكري فجرا اليوم.

وفي الجهة المقابلة، أعلنت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن وحداتها العسكرية شنت دفعات متتالية من الغارات الجوية والمدفعية على أهداف عسكرية تتبع لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

في حين أكدت الغرفة العسكرية المشتركة، التي تجمع الفصائل الفلسطينية، أن السلطات الإسرائيلية تجاوزت بعملية اغتيال القائد بهاء أبو العطا، أنها تجاوزت كافة الخطوط الحمراء في ميزان المواجهة.

كما توعد مقاتلين سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بالرد العسكري المفتوح على أهداف اسرائيلية، مشددة الى أن الساعات القليلة القادمة ستشهد عنوان جديد، يسجل في قائمة هزائم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما أكدت أنها لن تسمح برجوع سياسات الاغتيال الشخصية في قطاع غزة.

وفي السياق ذاته، قال المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، أن ما يزيد عن 190 قذيفة وصاروخ أطلقوا من قطاع غزة، كما أعلنت السلطات العليا الإسرائيلية حالة الطوارئ والاستنفار حتى مساقة 80 كيلو متر.

ومن جهته، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في قطاع غزة، قائلاً: إن “سياسة الاغتيالات التي يعتبرها الاحتلال جزءا من عقيدته الأمنية لم ولن تنجح في ثني أو تغيير العقيدة القتالية لدى قوى وفصائل المقاومة الفلسطينية”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here