أديس أبابا تؤكد استكمال المرحلة الأولى من عمليات ملء سد النهضة

143
ملء وتشغيل سد النهضة

كشف مصدر أفريقي مطلع بشأن أزمة سد النهضة، أن قادة إثيوبيا ومصر والسودان اتفقوا خلال قمة أفريقية مصغرة عقدت يوم الثلاثاء الماضي عبر الفيديو الكونفرس على مواصلة واستئناف جلسات التفاوض السياسية من أجل التوصل إلى اتفاق شامل بشأن سد النهضة الإثيوبي ، غير أن الحكومة الإثيوبية في أديس أبابا أعلنت في ذات الوقت عن استكمال المرحلة الأولى من ملء خزان السد بفعل الأمطار الغزيرة..

ومن جانبه، أكدت الدائرة الإعلامية التابعة لمكتب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، خلال بيانٍ رسميٍ، قائلة: إنه “بات من الواضح في الأسبوعين الماضيين خلال موسم الأمطار أنه تم تحقيق ملء سد النهضة في مرحلته الأولى”، وأضاف أن المياه بدأت تتدفق بصورة طبيعية.

وأشار المكتب أن القمة الأفريقية الاستثنائية المصغرة انتهت بتوصل جميع الأطراف المتنازعة إلى تفاهم وحوار سياسي مشترك كبير يمكن أن يمهد الطريق أمام اتفاق انفراجه بشأن أزمة سد النهضة الإثيوبي، ووسط حالة يسودها الاستغراب والتوتر بشأن عمليات بدء ملء خزان سد النهضة الإثيوبي ، فهل تم بالفعل البدء بملء الخزان؟!، رجح مراقبون دوليين أن التصريحات الأولية للحكومة الإثيوبية ما هي إلا بالون اختبار ولكن في غضون ذلك فإن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت ارتفاع منسوب المياه بشكل كبير خلف سد النهضة، وجاء ذلك بالتزامن مع الجلسات الحوارية التي تتم برعاية الاتحاد الأفريقي.

وبدورها أكدت مديرة الدعوة الإقليمية في مجموعات الأزمات الدولية إليسا جوبسون، قائلة: ” يعتبر ملء خزان سد النهضة الإثيوبي من عملية البناء، وقد قالت الحكومة الإثيوبية بإنها ستكون جاهزة لبدء تخزين المياه في الخزان منتصف يوليو، لذلك نحن في الفترة المحددة والتي يجب أن تكون فيها الحكومة قادرة وفقاً للجدول الزمني للبناء”.

وفي حلول ذلك، جاءت تصريحات الحكومة الإثيوبية حول بدء عمليات ملء خزان سد النهضة متضاربة، واستنفار مصري وسوداني حول ذلك، وصور أقمار صناعية تُظهر ارتفاع كبير من منسوب المياه خلف السد من الجهة الإثيوبية، مما أثار العاصفة من جديد بعد أقل من يومين من انتهاء جولة مفاوضات سياسية دون التوصل الاتفاق بين الدول الثلاثة المتنازعة “مصر، إثيوبيا، السودان” برعاية الاتحاد الأفريقي.

SHARE