” ألفاظ إباحية ومشاهد جريئة ” غضب واسع من فيلم منى زكي “أصحاب ولا أعز”

392
فيلم منى زكي المثير للجدل يصل للبرلمان المصري

أثار عرض فيلم “أصحاب ولا أعز” على شبكة “نتفلكس”، والذي تشارك في بطولة الفنانة منى زكي ،  حالة من الغضب الواسع بعد ما احتوى من مشاهد لا تتناسب مع المجتمع العربي من “المثلية الجنسية والألفاظ البذيئة”.

 الفيلم المأخوذ عن الفيلم الإيطالي الشهير “Perfect strangers” بات هو النسخة رقم 19 التي يتم تقديمها حول العالم من الفيلم الإيطالي الشهير، إلا أن عرضه في المنطقة العربية لم يمر مرور الكرام.

الفيلم من بطولة عدد كبير من الفنانين أبرزهم منى زكي وإياد نصار ونادين لبكي وعادل كرم وجورج خباز، وسرعان ما تصدر محرك بحث الأعمال الرائجة عبر الشبكة الرقمية وصار رقم واحد في الأعمال المعروضة بمصر.

الهجوم على الفيلم جاء بسبب جرأته التي لم يعتادوا عليها، في ظل ما ورد من ألفاظ وأحداث داخل الفيلم، اعتبروا أنها لا تتناسب مع قيم المجتمع العربي.

وتظهر منى زكي في أحد المشاهد وهي تخلع ملابسها الداخلية التحتية وتضعها في حقيبتها، قبل خروجها من المنزل للقاء أصدقائها، الأمر الذي عرضها لهجوم واسع من الجمهور وانتقادات لاذعة، خاصة وأن الجمهور عرف عنها الابتعاد عن الأدوار الجريئة التي لا تتناسب مع العادات والتقاليد السائدة بالمجتمع الشرقي.

كما عبر البعض عن غضبهم مما قامت به من تلفظ بكلمات وصفها الجمهور بـ”الإباحية”، وتم اتهامها بالترويج للمثلية الجنسية، حيث قام زميلها في الفيلم، الفنان اللبناني فؤاد يمين، بتمثيل شخصية مثلي جنسيا يخفي الأمر عن أصدقائه.

شكوى في البرلمان المصرى

تقدم النائب في البرلمان المصري، مصطفى بكري، ببيان عاجل إلى النائب العام ضد فيلم “أصحاب ولا أعز” .

وفي تعليقه على الفيلم عبر مداخلة هاتفية إعلامية، قال النائب مصطفى بكري: “هناك فارق كبير بين الحرية الشخصية التي لا يستطيع أحد أن يتدخل فيها، والفيلم الذي يشارك في إنتاجه منتج مصري، وهو محمد حفظي، صاحب فيلم “ريش”، الذي أظهر الفقر المدقع متجاهلاً مبادرة حياة كريمة، وأيضا فيلم “اشتباك”، بعد ثورة 30 يونيو، الذي أظهر في أحداثه تعاطفا كبيرا مع الجماعة الإرهابية”، متهما منصة “نتفليكس” Netflix، بأنها “أنتجت فيلما يوجه رسالة مفادها ضرب القيم والثوابت المجتمعية”.

وأضاف بكري قائلا: “هذا ليس عملا إبداعيا فهو مأخوذ عن فيلم إيطالي تم تكراره 18 مرة..الفيلم يحوي 20 لفظا إباحيا..كيف يتم الدفاع عن المثلية الجنسية ونحن في مجتمع شرقي، والمثلية في ثقافتنا فجور وفسق. وتمت محاكمة الكثير بسبب المثلية”.

ويبدو أن أبطال الفيلم فضلوا التزام الصمت، خاصة وأن عرض الفيلم عبر الشبكة الرقمية لم يمر عليه سوى يوم واحد فقط، ورغم ذلك أحدث هذه الضجة الواسعة.

مشاركة