أمريكي من أصل فلسطيني يفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس نواب ولاية إلينوي

57
الفلسطيني عبدالناصر رشيد

فاز الأمريكي من أصل فلسطيني عبد الناصر رشيد في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، ليحظى بتأييد الحزب لخوض انتخابات مجلس نواب ولاية إلينوي الأمريكية عن مقاطعة (كوك كاونتي)، والتي من المقرر تنظيمها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأطاح رشيد بمنافسه النائب الحالي في مجلس نواب الولاية عن المقاطعة مايكل زالوسكي الذي يشغل المنصب منذ 2008، وحصل على 3897 صوتًا بنسبة 51.7% مقابل 3642 صوتًا لمنافسه بنسبة 48.3%.

ويقول عبد الناصر رشيد في موقعه على الإنترنت أنه في حال انتخابه “سيعطي الأولوية لمصالح الأسر العاملة، وليست المصالح الخاصة للشركات، وسيكافح من أجل القضاء على الفساد، وتمويل التعليم العام، والعمل على إصلاح نظام ضريبة الممتلكات المعطل الذي يعاقب الأسر العاملة، بينما يمنح الشركات الضخمة تخفيضات ضريبية كبيرة”.

ويحكي عبد الناصر عن نفسه أنه ولد لأب مهاجر قدم إلى البلد دون أي مؤهلات علمية، وعمل طاهيًا في مستشفى مقاطعة كوك، وكافح مع والدته ليتمكنا من حصول ابنهما على شهادة جامعية من جامعة هارفارد العريقة.

وبهذا الفوز يعتبر رشيد اول مغترب فلسطيني يحصل على ترشيح الديمقراطيين في انتظار الانتخابات النصفية المزمع عقدها في شهر نوفمبر المقبل.

 

على خطى رشيدة طليب 

وسبق أن فازت الأمريكية من أصل فلسطيني رشيدة طليب، مقعدا داخل الكونغرس، عن ولاية ميشيغان بعد فوزها في انتخابات التجديد النصفي التي جرت في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

وقازت بترشيح الحزب الديمقراطي للدائرة 13 التي تضم مناطق من ديترويت، وأحياء تابعة لها، وهي واحدة من أكبر مراكز المسلمين والأمريكيين العرب بالولايات المتحدة.

يذكر أن طليب كانت قد اعتقلت بعد أن قاطعت كلمة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مدينة ديترويت، وصرخت قائلة: “أطفالنا يستحقون أكثر”، وطالبته بقراءة الدستور.

وأثار فوز رشيدة في الانتخابات موجة من الاحتفالات بين أهلها وأقاربها ومدينتها في بيت عور الفوقا في الضفة الغربية، حيث هزمت طليب خمسة مرشحين آخرين في مقاطعة ميتشيغان في الانتخابات التمهيدية التي جرت في أغسطس/آب الماضي، وبهذا ستشغل مقعد جون كوينرز الذي ظل حكراً عليه منذ عام 1965.

 

 

مشاركة