أمير دولة الكويت: لن نقبل بالتطبيع! وسندعم القضية الفلسطينية

95
أمير دولة الكويت

عقب وفاة أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، بدأت وسائل إعلام عربية وغربية بتداول أنباء تطبيع العلاقات الدبلوماسية الرسمية الكويتية الإسرائيلية، وبدأ الذباب الإلكتروني الإماراتي بنشر الأكاذيب حول اجتماعات سرية مرتقبة بين الديوان الأميري الجديد والحكومة الإسرائيلية.

وبدوره، أكد أمير دولة الكويت الجديد نواف الأحمد خلال ظهوره الأول كأمير للبلاد، قائلاً: “سنسير على خطى الأمير الراحل تجاه الفلسطينيين والقضية الفلسطينية وشعبها، ونؤكد على موقف دولة الكويت الثابت والداعم للقضية العربية الأولى  في كافة المحافل الدولية”.

وجاء تصريحات الأحمد إبان انتشار موجه التطبيع الدبلوماسي الرسمي بين الدول العربية ودولة الاحتلال الإسرائيلي، في حين وصف تلك العلاقات بـ “العار” ولن نقبل بها ما دام الفلسطينيين لم يقبلوا بها.

وعلى غرار ذلك، لم تلفت إسرائيل إلى الالتزام ببنود الاتفاق مع الإمارات، حيث بدأت أولى مخططات الاستيطان الإسرائيلي في الضفة، حيث بعد أقل من شهرين من تطبيع العلاقات الدبلوماسية الرسمية مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة البحرانية، تستعد دولة الاحتلال الإسرائيلي لإقرار بناء أكثر من 5400 وحدة استيطانية جديدة، في عدد من مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.

وجاء مخطط بناء الوحدات الاستيطانية بتعليمات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي أصدر أوامر بعقد جلسة استثنائية خاصة في مجلس التخطيط الأعلى، يوم الثاني عشر من الشهر الجاري لتباحث آليات ومخططات بناء المستوطنات، بعد إرجائه عدة مرات تمهيداً لإصدار التراخيص النهائية.

والجدير بذكره، أن دولة الإمارات العربية المتحدة أعلنت تطبيع العلاقات الدبلوماسية الرسمية مع الجانب الإسرائيلي برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل شهرين من الآن، ثم التحقت بها مملكة البحرين، ثم السودان، ولا يزال نظام ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد يسعى لإغراق جميع الدول العربية الفقيرة في وحل التطبيع مع تل ابيب.

 

SHARE