إبان استئناف مناسك العمرة! الشعب القطري يٌحرم للسنة الثالثة على التوالي

86
أداء شعائر الله

إبان إعلان السلطات السعودية استئناف عودة المسلمين لأداء مناسك العمرة بسبب توقف دام لأكثر من نصف عام بسبب مخاطر تفشي جائحة فيروس كورونا، لا يزال المواطن والمقيم في دولة قطر يٌحرم من أداء شعائر الله بسبب الحصار السياسي السعودي الإماراتي المفروض على دولة قطر حكومةً وشعباً.

ففي خضم استمرار الأزمة الخليجية للعام الثالث على التوالي، ووسط غطرسة نظام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على مناسك الحج والعمرة، وحرمان الشعب القطري من أداء شعائر الله للمرة الرابعة على التوالي بسبب خلافات سياسية وبتعليمات مباشرة من ولي العهد الإماراتي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات الأمير محمد بن زايد.

وأمس الأحد دخل آلاف المصلين على شكل دفعات متفاوتة المسجد الحرام في مدينة مكة المكرمة للطواف حول الكعبة المشرفة بعد انقطاع دام لأكثر من نصف عام بسبب الجائحة، وخلال مناسك العمرة، يأتي ملايين المسلمين من جميع أنحاء العالم في كل عام، كونها تؤدى في أي وقت في العام، ولكن سبب الإجراءات الاحترازية التي اتخذت بشكل غير مسبوق لمنع تفشي فيروس كورونا تم تعليقها منذ مارس/ آذار مسببه مخاسر مالية ضخمة للسلطات السعودية، لاعتبارها أحد موارد السياحة الدينية.

ويشار أن، قرار استئناف عودة المسلمين لأداء مناسك شعائر الله في مدينة مكة المكرمة جاءت بعد إغلاق دام ما يقارب السبعة أشهر بسبب أزمة تفشي جائحة فيروس كورونا.

والجدير بذكره، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قد أصدر قراراً  في 18 مارس/ آذار الماضي، يقضي بتعليق الصلاة في ساحات الحرمين الشريفين، ضمن الإجراءات الاحترازية الطبية التي اتخذتها المملكة لمنع تفشي وباء كورونا، وعلى غرار ذلك أعلنت السلطات في الرابع من الشهر ذاته، تعليق أداء مناسك العمرة للمواطنين والمقيمين في المملكة، وتلى ذلك قرار تعليقها للمعتمرين من مختلف أرجاء العالم.

 

SHARE