إبان البدء بملء سد النهضة.. مطالب شعبية مصرية بالانسحاب من اتفاقية المبادئ

0
105
بيكيلي

دعت الحملة الشعبية التي تحمل اسم “باطل” السلطات المصرية بضرورة انسحاب البلاد بشكل فوري من اتفاقية المبادئ الموقعة مع الحكومة الإثيوبية والتي أبرمت في وقت سابق من عام 2015، وجاء ذلك إبان إعلان وزير الري في الحكومة الإثيوبية سيليشي بيكيلي رسمياً البدء في ملء خزان سد النهضة دون اتفاق مع الجمهورية المصرية ودولة السودان.

وطالبت حملة باكل خلال بيانٍ رسمي لها، الشعب المصري والقوى والأحزاب السياسية لضرورة إبطال اتفاقية المبادئ، كما دعت إلى إجراء استطلاع واستفتاء شعبي للتصويت عليها، منددة على أنه في حال رفض النظام السياسي القائم إجراء الاستفتاء الشعبي، فإنها ستقوم بتنظيمه عبر منصتها الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي.

بدوره، أكد زعيم حزب غد الثورة المصري أيمن نور، معلقاً على إعلان بيكيلي البدء في ملء خزان سد النهضة، قائلاً: إن “ملف سد النهضة انتقل إلى مسؤولية الجيش عندما كان السيسي وزيرا للدفاع عام 2013، بناء على طلب السيسي نفسه”.

وجاء ذلك إبان إعلان وزير الري في الحكومة الإثيوبية سيليشي بيكيلي رسمياً مساء أمس الأربعاء، البدء في عمليات ملء سد النهضة، وجاء ذلك إبان تعثر جلسات الحوار السياسية التي يرعاها الاتحاد الأفريقي مع الأطراف الثلاثة المتنازعة ” الجمهورية المصرية، ودولة السودان، دولة إثيوبيا” بشأن المشروع المثير للجدل بسبب مخاوف من تأثيره على حصة البلدين الأخرين.

وأضاف بيكيلي خلال حديثاً له في مؤتمر صحفي، قائلاً: إن “هذه المرحلة التي وصل إليها سد النهضة في إثيوبيا، تمكن من بدء عملية التخزين الأولي المقدر بـ 4.9 مليار متر مكعب، وأن ما وصلت إليه أعمال البناء في السد تتيح بدء الملء لبحيرة السد، بشكل طبيعي، قائلا إن المفاوضات التي اختتمت بين الدول الثلاث؛ إثيوبيا والسودان ومصر وبحضور مراقبين وخبراء أفارقة، شهدت اتفاقا حول بعض النقاط.

في خضم رعاية الاتحاد الأفريقي لحل ملف أزمة سد النهضة، إذ أن الجلسة الختامية للجان الفنية والقانونية لجلسات مفاوضات سد النهضة بمشاركة الدول المتنازعة الثلاثة “السودان ومصر وإثيوبيا” انتهت صباح اليوم الثلاثاء، ووسط حضور خبراء ومراقبين دوليين لوضع اللمسات الأخيرة على البنود الفنية حول نية الحكومة الإثيوبية لملء سد النهضة، وعلى الرغم من انتهاء الجلسة الختامية إلا أن الوسطاء لم يفضحوا حتى اللحظة عن معلومات أو أنباء للتوصل لاتفاق نهائي.

وفي رد فعل السلطات المصرية حول الجلسة الختامية للجان الفنية، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، قائلاً: إن “بلاده تأسف لعدم التوصل إلى اتفاق، وأن السلطات المصرية، قدمت كثيرا من المرونة والتفهم إلا أن جولة المفاوضات انتهت مرة أخرى دون التوصل إلى اتفاق”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here