إثيوبيا تتهم السودان و”جبهة تيغراي” بمحاولة تخريب سد النهضة ..

77
إثيوبيا تتهمة السودان بتعطيل سد النهضة

اتهم الجيش الإثيوبي في بيان له اليوم السبت، السودان بدعم جبهة تحرير تيغراي وتسهيل عبروها الحدود السودانية من أجل تعطيل عمل سد النهضة. 

وأعلن الجيش الإثيوبي الجمعة احباط عملية تخريبية استهدفت سد النهضة وأن 50 مسلحاً من عناصر “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” قُتلوا وأُصيب 70 آخرون، بعد محاولتهم التسلل إلى منطقة السد.

وأشار البيان إلى أن المحاولة التخريبية جرت عن طريق “منطقة المحلة” على الحدود السودانية – الإثيوبية في إقليم بني شنقول حيث يتم بناء السد.

واشنطن تفرض قيود على المساعدات لإثيوبيا .. بسبب انتهاكاتها في إقليم تيغراي

بالمقابل نفى الجيش السوداني اتهامات نظيره الإثيوبي بدعم جبهة تحرير تيغراي، وتسلل مقاتلي الجبهة عبر الحدود السودانية في محاولة لتعطيل عمل سد النهضة.

وقال الناطق باسم الجيش السوداني، الطاهر أبو هاجة: “لقد تابعنا تصريحات منسوبة للجيش الإثيوبي تتحدث عن دعم القوات المسلحة السودانية لمجموعات مسلحة حاولت تخريب (سد النهضة)، نحن نؤكد أن هذا الاتهام لا أساس له من الصحة”، حسبما أفادت وكالة الأنباء السودانية (سونا).

وأضاف الناطق أن “السودان وجيشه لا يتدخلان في القضايا الداخلية للجارة إثيوبيا”.

ودعا “القيادة الإثيوبية للعمل على حل صراعاتهم بعيدًا عن إقحام السودان فيها”، مُعتبرًا أن “هذا التصريح يعبر عن الواقع الصعب الذي يعيشه النظام الإثيوبي بسبب انتهاكاته المستمرة لحقوق شعبه”.

آبي أحمد يعلن دخول الجيش عاصمة إقليم تيغراي بشكل كامل

واستعادت جبهة تحرير تيغراي أراضي الإقليم الشمالي القريب من السودان، في يوليو/ تموز الماضي، بعد أنا اجتاحته حملة عسكرية للجيش الإثيوبي.

وحققت جبهة تحرير تيغراي تقدمًا خارج الإقليم في مواجهة القوات الحكومية، واستولت على العديد من المدن في أقاليم مجاورة.

وتتهم مجموعات حقوقية الطرفين بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، في وقت تقول الأمم المتحدة إن إقليم تيغراي يواجه ظروفًا إنسانية صعبة.

تعطيل بناء السد

وأوضح منسق عمليات الجيش الإثيوبي في منطقة متكل في الإقليم العقيد سيفي إنجي أن عناصر الجبهة المصنفة “إرهابية” من قبل أديس أبابا، تسللت بهدف تعطيل عملية بناء السد والقيام بعمليات تخريبية، مشيراً إلى أنها “حاولت استخدام متفجرات صغيرة وثقيلة أثناء تسللها، إلا أنها لم تستطِع مواجهة الجيش الإثيوبي الذي كان يراقب المنطقة”.

وأتت هذه التطورات في ظروف الحرب المستعرة بين “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” والحكومة الإثيوبية منذ نوفمبر (تشرين ثاني) الماضي. وكانت الجبهة نجحت في يونيو (حزيران) الماضي، باستعادة إقليم تيغراي، وتغلغلت إلى مناطق أخرى في إقليمَي أمهرة وعفار بعد إعلان الحكومة الإثيوبية وقف القتال من جانب واحد.

وفي وقت لم يصدر بيان من قبل الحركة المتمردة عن هذه التطورات، إلا أن تقارير تفيد بنجاحها في توسيع رقعة القتال، وتكثيف نشاطها العسكري على جبهة عفار شرق البلاد، بهدف السيطرة على الطريق القومي الرابط بين أديس أبابا ودولة جيبوتي.

مشاركة