إدارة بايدن تحدد موعد نشر التقرير الإستخابي الخاص بمقتل خاشقجي

27
إدارة بايدن تعهدت بالكشف عن قتلة خاشقجي

كشف مصدر أمريكي مطلع، الموعد المتوقع لنشر إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن التقرير الاستخباري الخاص بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول قبل أكثر من عامين.

وقال المصدر، الذي لم يكشف موقع “عربي 21″، عن هويته، إن نشر التقرير سيتم في الأسبوع الأول من آذار/ مارس المقبل.

وأوضح المصدر الأمريكي، أنه لن ينشر بشكل كامل، وأن الإدارة الأمريكية ستراعي بعض الاعتبارات السياسية والأمنية في حجم ما سيكشف من التقرير.

إلى ذلك قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، إن إدارة الرئيس جو بايدن سترسل قريباً إلى الكونغرس تقرير استخباري غير سري عن جريمة قتل خاشقجي.

وقال سوليفان في حاور مع CNN : ” أصدر الكونغرس قانونًا يفرض فعليًا على الإدارة إصدار نسخة غير سرية من تقرير المساءلة والمسؤولية عن القتل الوحشي والمروع لجمال خاشقجي. نعتزم الامتثال لذلك، ونعتزم القيام به قريبًا”.

وأضاف سوليفان أنه لا يوجد موعد محدد لإرسال التقرير إلى الكونغرس، لكنه قال: “لن يكون وقتا طويلا”.

وقال سوليفان: “سنرفق إجابتنا بهذا الإعلان، إجابتنا الإضافية حول كيفية ضمان وجود مساءلة عن جريمة القتل تلك”.

تفاصيل التقرير

والتقرير المشار إليه يخلص إلى أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أمر بقتل الصحفي الراحل، وفق ما علمته صحيفة “واشنطن بوست”.

وتناولت صحيفة “واشنطن بوست” تداعيات نشر التقرير الاستخباراتي المرتقب حول علاقة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، باغتيال الصحفي جمال خاشقجي عام 2018.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها أن “نشر التقرير بداية الأسبوع المقبل، سيؤدي إلى توتر جديد في العلاقات المتوترة أصلا بين الولايات المتحدة والسعودية”.

وقالت؛ إن “إدارة جو بايدن تواجه قضايا في المحاكم وتعهدات انتخابية قطعتها على نفسها والتحلي بالشفافية”.

وتابعت: “لهذا تحضر لنشر تقرير الاستخبارات الأمريكية حول ظروف مقتل خاشقجي، ودور ولي العهد السعودي في الجريمة”.

إعداد التقرير

وأعد التقرير السري مكتب مدير الأمن القومي، ولكن توقيت نشره يتزامن مع تراجع جديد في العلاقات بين واشنطن والرياض في الأسابيع القليلة الماضية.

حيث علقت الإدارة الجديدة صفقات أسلحة وانتقدت المملكة بشأن انتهاك حقوق الإنسان وملاحقة المعارضين، وتعهداتها بإعادة مسيرة العلاقة معها.

وتعهدت الإدارة بمواصلة تقديم السلاح للسعودية لكي تكون قادرة للدفاع عن نفسها ضد أعدائها الإقليميين. بمن فيهم إيران وجماعاتها الوكيلة مثل حركة التمرد الحوثي في اليمن.

وعبرت إدارة بايدن عن رغبة بمواصلة التعاون القوي في مجال عمليات مكافحة الإرهاب.

ولكن الإدارة أكدت في الوقت نفسه أن نهجها سيختلف عن نهج الإدارة السابقة لدونالد ترامب. من ناحية الضغط على  لوقف حرب اليمن عبر الطرق الدبلوماسية. وتعديل مواقف السعوديين وعدم السماح لهم بالتدخل بالجهود الأمريكية للعودة إلى الاتفاقية النووية.

مشاركة