إسبانيا تعثر على نسخة نادرة لآخر مسرحيات شكسبير

75

نسخة ناردة لآخر مسرحية كتبها وليام شكسبير قبل 407 أعوام، عُثر عليها في مدرسة كاثوليكية في إسبانيا، ويرجح بأنها تعود إلى عامي 1613 و1614.

وتحمل المسرحية التي وجدها الباحثون الإسبان اسم “القريبان النبيلان”، وهي من كتابة شكسبير و جون فليتشر.

واكتشف الباحثون النسخة خلال إعدادهم لدراسة عن أعمال عالم الاقتصاد الاسكتلندي آدم سميث.

وتعتبر النسخة المكتشفة من أقدم أعمال شكسبير، حيث تعود للعام 1634 ميلادي.

وطُبعت المسرحية في مجلد يتضمن مسرحيات إنجليزية أخرى، صدرت بين عامي 1630 و1635.

ويرجع اكتشاف نسخة المسرحية إلى الدكتور جون ستون من جامعة برشلونة.

حيث عثر ستون على النسخة بين الكتب القديمة في الكلية الملكية الاسكتلندية الموجودة الآن في سالامانكا.

وقال ستون:” إنه من المرجح أن تكون هذه الكتب ضمن المقتنيات الشخصية لأحد الطلاب”.

وتابع:” أو ربما تكون جلبت بطلب من مدير الكلية الملكية الكاثوليكية، هيو سمبل، الذي كان صديقا للكاتب المسرحي الإسباني لوبي دي فيغا، وله مسرحيات أخرى في مكتبته”.

ويرجح أيضًا أن تكون اقتنيت حوالي سنة 1636 من قبل مسافر إنجليزي أو اسكتلندي أراد أن يأخذها معه إلى مدريد.

وفي ثلاثينيات القرن السابع عشر، كانت هناك طلب على المسرحيات الإنجليزية لدى الطبقة المثقفة في إسبانيا.

وكان الاسكتلنديون المقيمون في إسبانيا وقتها جسرًا بين عالمي اللغتين الإنجليزية والإسبانية.

وخلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، كانت الكتب الإنجليزية نادرة في إسبانيا.

ويرجع ذلك إلى رقابة الكنيسة ولكن الكلية الملكية الاسكتلندية حصلت على ترخيص بشكل استثنائي، يسمح لها بأن تجلب ما تريد من الكتب.

وتتحدث المسرحية عن موضوع الصديق حينما يتحول إلى عدو وغرابة الحب وقسوته.

وتصنف من النوع التراجيكوميديا، وتدور أحداثها حول فارسين صديقين يؤسران في إحدى المعارك.

ويرى الصديقان من نافذة السجن امرأة جميلة فيعان في حبها، مما يحولهما إلى غريمين.

وتعتبر المسرحية مقتسبة من حكاية الفارس لمؤلفها جيفري تشوسر.

وهناك اعتقاد بأن شكسبير كتب المسرحية بين عامي 1613 و1614، بالشراكة مع جون فليتشر.

ويُعتقد بأن هذا آخر ما كتبه شكسبير قبل أن يتقاعد في سترادفور، ثم فارق الحياة عام 1616 عن عمر 52 عامًا.

SHARE