إسرائيل: عشرات القتلى والجرحى في تدافع ضخم خلال مهرجان ديني يهودي

37
كارثة في إسرائيل

قتل ما لا يقل عن 44 شخصاً، سحقاً في حشد خلال احتفال ديني  بين المستوطنين،  فجر الجمعة، إثر انهيار سور ومنصة في جبل الجمرق (ميرون) شمال إسرائيل، خلال تجمهر عشرات الآلاف في أثناء احتفال بعيد “لاج بوعومر”، وهو احتفال ديني يهودي يقام في هذه المنطقة الواقعة شمال إسرائيل.

التدافع حدث عندما احتشد عشرات الآلاف من اليهود المتشددين عند قبر الحاخام “شمعون بار يوشاي” لاحتفال لاك بوعومر السنوي الديني الذي يشمل الصلاة طوال الليل والأغاني والرقص، وقال شهود عيان إن الناس تعرضوا للاختناق أو السحق تحت الأقدام في ممر ضيق مزدحم.

وأكدت خدمة الطوارئ الوطنية الإسرائيلية، نجمة داوود الحمراء، أن عشرات آخرين أصيبوا في مهرجان لاك بعومر، الذي أُقيم عند سفح جبل الجرمق.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الحادث بأنه “كارثة ثقيلة”، وقال إنه يصلي من أجل الضحايا.

وتشير تقارير إلى عشرات الآلاف حضروا المهرجان، ليصبح بهذا أكبر فعالية تُقام في إسرائيل منذ بدء جائحة فيروس كورونا.

من جهته قال جيش الاحتلال الاسرائيلي إن قوات البحث والإنقاذ والفرق الطبية تدفقت على مكان الحادث.

مسؤولو الإسعاف وصفوا الحادث بأنه تدافع، وقالوا إن 103 أشخاص أصيبوا، وقال شلومو كاتز (36 عاماً) لوكالة رويترز الإخبارية: “كنا نقف وننتظر أصدقاءنا وكنا ندخل للرقص، وفجأة رأينا مسعفين من ماجن ديفيد آدوم يهرولون”، ثم رأى سيارات الإسعاف تخرج “واحدة تلو الأخرى”، وأدرك أن خطباً ما حدث.

أضاف: “تنحينا جانباً بينما كانت سيارات الإسعاف تخرج وتدخل وانتظرنا حتى تمكنا من الخروج ببطء”.

فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليقاً على الحادثة بأنها “كارثة كبيرة”.

وتم تناقل العديد من الفيديوهات التي تُظهر حالة الهلع التي أحدثتها الواقعة، فيما تهرع قوات الإنقاذ لانتشال الجثث ونقل المصابين بوجه السرعة لأقرب مستشفى.

وقالت صحف إسرائيلية إنه تم منع الاحتفال السنوي في ضريح الحاخام “شمعون بار يوشاي”، العام الماضي، بسبب قيود فيروس كورونا، فيما توقعت الشرطة أن يزور مئات الآلاف من الأشخاص الموقع بحلول ليلة الجمعة .

ويعتبر هذا الضريح من أقدس الأماكن في العالم اليهودي، وهو موقع مزار سنوي، وتم تنظيم هذا التجمع في تحد لمسؤولي الصحة الذين أبدوا قلقهم من أن الازدحام يمكن أن يشكل خطر الإصابة بكوفيد-19.

مشاركة