إقالة كبير صقور الأمن القومي الأمريكي جون بولتون شكل قلق دولي وطهران تعقب!

0
69
إقالة

قرار إقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكبير مستشاريه الأمنية والمختص بملفات الامن القومي جون بولتون ، مساء أمس الثلاثاء، يثير قلق جهات دولية خارجية وداخلية، وكان أبرزها ردود أفعال القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

حيث غرد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلاً: ” أبلغت جون بولتون الليلة الماضية أنه لم تعد ثمة حاجة لخدماته في البيت الأبيض. اختلفت بشدة مع الكثير من اقتراحاته مثل آخرين في الإدارة”.

ولم يكن جون بولتون صاحب السبعين عاماً الأول ولن يكون الأخير، هو ثالث مستشار أمن قومي يقيله ترامب بشكل مفاجئ، وفي الجهة المقابلة جاء رد المستشار الأمني القومي جون بولتون، على تغريده الرئيس الأمريكي بنفس الطريقة التي تلقى بها قرار الإقالة، حيث غرد مجاوب ترامب عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلاً: “عرضت تقديم استقالتي ليلة أمس والرئيس ترامب قال لي لنناقش المسألة غدا”.

ورجح محللين سياسيين، أن السبب الرئيسي وراء أغرب حالة إقالة بتاريخ السياسة هو الاختلافات الحادة بين ترامب وبولتون، في كثير في القضايا وخاصة فيما يتعلق بالملف الإيراني.

وبدوره، قال نائب المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض هودغان غدلي، خلال مؤتمر صُحفي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو من أصدر قرار إقالة بولتون، مضيفاً الى أن تشارلي كابرمن هو من سيتولى منصب بولتون كقائم بأعماله الى حين تعين شخص أخر خلفاً له.

ردود الأفعال الداخلية والخارجية:

من جهته، أجاب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، خلال مؤتمر صٌحفي عندما سئُل عن موقفه من قرار ترامب لإقالة كبير صقور الإدارة الأمريكية كما كان يلقب جون بولتون، قائلاً: إنه من الطبيعي أن يكون لرئيس الدولة الحق والحرية الكاملة في توظيف من يشاء وفصل من يشاء، داخل الإدارات الأمريكية.

وكان موقف وزير الخزانة الأمريكية، مؤكداً أن قرار إقالة جون بولتون هو من ضمن سلسلة السياسات التي صادق عليها ترامب ضد إيران والتي أسماها سياسة الضغوط القصوى.

وسرعان ما أثار قرار إقالة بولتون ردود أفعال خارجية، إذ اعتبرت الجمهورية الإيرانية قرار الإقالة هو فشل حقيقي في تنفيذ العقوبات الأمريكية ضد طهران.

ومن جانبه، غرد مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني ” حسام الدين آشنا”، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلاً: إن “دفع بولتون إلى الهامش ومن ثم شطبه ليس حدثا فقط، بل هو دليل قاطع على فشل استراتيجية فرض الضغوط القصوى من قبل أميركا”.

لمن لا يعلم من هو جون بولتون؟!:

هو محام ودبلوماسي أمريكي خدم في عدة إدارات جمهورية الأمريكية، عمل بولتون سفيراً للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في الفترة من أغسطس آب 2005 حتى ديسمبر 2006 كعضو معين من قبل الرئيس جورج دبليو بوش، ثم استقال ما أن انتهت فترة تعيينه،  لأنه من غير المرجح أن يحظى بتأييد مجلس الشيوخ الذي سيتولى أغلبيته الحزب الديمقراطي المنتخب حديثا في يناير 2007، ثم أصبح  مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، ويعد أهم المحرضين على الحرب وتغيير الأنظمة السياسية الحاكمة في  كل من “العراق، إيران، كوريا الشمالية، كوبا، فنزيلا”.

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here