إماراتيون يعبرون عن رفضهم إلغاء عطلة الجمعة وتحويلها إلى يومي السبت والأحد

190
الإمارات تلغي عطلة الجمعة وتحولها إلى يومي السبت والأحد

عبر نشطاء إماراتيون على مواقع التواصل الاجتماعي رفضهم قرار حكومة بلادهم ، إلغاء عطلة الجمعة الأسبوعية رسمياً، واستبدالها بيومي السبت والأحد، واعتبروا أن ذلك محاولة جديدة لتغيير هوية المجتمع ليتماشى مع عادات وتقاليد الغرب.

وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، اعتماد نظام عمل جديد على مدار الإسبوع أربعة أيام ونصف يوم عمل، وذلك ابتداء من العام المقبل 2022 على أن تكون عطلة نهاية الإسبوع بالكامل يومي السبت والأحد.

 

عطلة نهاية الأسبوع حالياً بالدولة الخليجية يوما الجمعة والسبت. وقالت الوكالة إنه اعتباراً من أول يناير/كانون الثاني 2022، ستتحول الإدارات الحكومية الاتحادية إلى عطلة نهاية الأسبوع الجديدة، التي تبدأ بعد ظهر يوم الجمعة.

وفي أول تعليق غربي، قالت وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية، إن تغيير أسبوع العمل الرسمي في الإمارات هو تغيير كبير يجعل الدولة الإسلامية التي تضم مؤسسات مالية كبرى تتماشى مع الجداول الزمنية الغربية.

واعتبر بعض المغردين على تويتر أن مساعي الحكومي لتغيير عطلة نهاية الأسبوع من الجمعة للأحد، انسلاخ عن القيم والدين التي يتحلى بها المجتمع الإماراتي.

وأشاروا إلى أن الموظف بعد ذلك لن يكون بمقدوره اللحاق بصلاة وخطبة الجمعة، معتبرين ذلك تغليبا لمصلحة “السكان الجدد” للدولة، على حساب قيم وهوية أبناء البلد.

وفي هذا الشأن، قال الناشط الإماراتي عبدالله الطويل، إن تغيير نظام العمل الجديد، يأتي في سياق التغريبة الوطنية والدينية، ونحو خلق مجتمع اماراتي جديد بهوية غربية، معتبراً ذلك انزلاق ديني وعقائدي خطير.

بدورها، قالت سلمى العامري، إن ذلك تم تحت لافتة “استقطاب العاملين الأجانب، وهي قوانين تنخر في شريعتنا وعاداتنا وتقاليدنا وسبقها قانون المساكنة والخمر وقضايا الشرف”.

بدوره قال صاحب حساب راشد: قرار غير موفق بالمرة، يوم الجمعة له خصوصية عند المسلمين من تهيئة للصلاة، وبعدين الناس الذين مقر عملهم يبعد عن إقامتهم كيف تكون أوضاعهم. ويلي عمره ما صلى أو أصله ما مسلم أو مهزوم داخلياً أكيد يؤيد القرار.

وقالت نور: الهدف إلغاء إجازة يوم الجمعة وجعلها يوم عمل عادي مثل الغرب ومع الوقت يتم زيادة ساعات العمل يوم الجمعة تدريجيا حتى يصل لعدد الساعات كاملة و تغيير هوية هذا اليوم.

وقال الناشط العماني سلطان آل محروق إن “البعض ينتقد قرار الإمارات في تغيير إجازة نهاية الأسبوع، ولكن إن جاز تثبيت وقت صلاة الجمعة الساعة 01:15، أرى أنه قرار يخدم الموظف بإضافة نصف يوم إلى إجازته، ومن الأصل أن يوم الجمعة هو يوم عمل ويوم تجارة، أمر الله فيه عباده أن يذروا البيع عندما ينادى للصلاة أي عند الآذان”.

وقال صاحب حساب رعد محمد: تغيير إجازة الأسبوع كان يتم التحضير لها في الإمارات من بداية السنة الحالية لجس نبض الشعب الاماراتي، ولما تأكد (ولي عهد أبوظبي) أن الشعب لا يمكنه الاعتراض صدر القرار اليوم”.

الجدير بالذكر أن تغيير إجازة الجمعة، جاء في سياق التغييرات الكبيرة التي يتم جر المجتمع الإماراتي إليها، وتبني نمط الحياة والمنظومة الغربية العلمانية، والتي كان آخرها قرارات تسمح بالعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، واعتماد تسجيل الأطفال المولودين عن هذه العلاقة، وإباحة شرب الخمور.

 

اتخذت الإمارات، مركز الأعمال والتجارة والسياحة بالمنطقة، العام الماضي، تدابير لجعل اقتصادها أكثر جاذبية للاستثمار والمواهب الأجنبية، في وقت يتزايد فيه التنافس الاقتصادي مع السعودية.

تعمل أبوظبي حاليا بنظام عطلة نهاية الأسبوع يومي الجمعة والسبت، مع عودة اليوم الأول إلى العمل أيام الأحد، لكن عطلات نهاية الأسبوع تغيرت مرة واحدة من قبل في عام 2006، عندما تحولت إلى عطلة نهاية الأسبوع الحالية يومي الجمعة والسبت.

مشاركة