إيران تُشيع فخري زاده .. وتؤكد على “الرد الحتمي” على مقتله

60
إيران تشيع العالم فخري زاده وتتوعد بالرد

شيعت إيران، اليوم الإثنين، “العالم النووي الدفاعي” فخري زادة الذي اغتيل الجمعة، قرب العاصمة طهران، بحضور عدد محدود من كبار القادة العسكريين والسياسيين، دون مشاركة جماهيرية بسبب الإجراءات الصحية المرتبطة بجائحة كورونا،

وأكد المسؤولين الإيرانيين على “الرد الحتمي” على الحادث ومواصلة طريقه، مع توجيه أصابع الاتهام نحو الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ “الجريمة”.

وفي كلمة له خلال مراسم التشييع، أكد وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، أنّ بلاده “لن تبقي أي اغتيال وعمل أحمق من دون رد”، مؤكدا أن “أوامر قائد الثورة ستنفذ” في إشارة إلى تعليماته بضرورة الرد على الاغتيال.

وأكد حاتمي أنّ “أكبر تهديد ضد البشرية هو الأسلحة النووية التي يمتلكها الكيان الصهيوني وأميركا”، متسائلاً: “لماذا يمتلكون هذه الأسلحة؟ هل لوضعها فقط في ديكورات بيوتهم؟”.

وخاطب وزير الدفاع الجهات المتورطة في حادث اغتيال فخري زادة قائلاً: “هل تصورتم أنه من خلال هذا العمل تنالون من عزيمتنا، لكنكم شاهدتم كيف تكاتف الشعب وتعزز انسجامنا وسنتعاهد هنا أننا سنصبح أكثر عزماً وانسجاماً”.

وأضاف أنّ “الأعداء وضعوا الخيار العسكري على الطاولة خلال الـ40 عاماً، لكنه اليوم أصبح تحت الطاولة”، مشدداً على أن “مسيرة التقدم واكتساب القوة ستستمر”، كاشفاً عن اتخاذ الحكومة قراراً، أمس الأحد، لزيادة موازنة قسم الأبحاث والتقنيات التابع لوزارة الدفاع “ضعفين”، وهو القسم الذي كان يترأسه العالم فخري زادة.

المزيد : إيران تهدد بالانتقام لمقتل العالم النووي .. وتتوعد برد قاسي
قتل بسلاح إسرائيلي

وكشف “تلفزيون برس” الإيراني الناطق بالإنجليزية، الاثنين، أن السلاح المستخدم في اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زادة “صنع في إسرائيل”.

وأوضح أن السلاح الذي انتشل من موقع العمل الإرهابي (حيث اغتيل فخري زادة) يحمل شعار ومواصفات الصناعة العسكرية الإسرائيلية”.

وقتل الجمعة الماضي، أكدت وزارة الدفاع الإيرانية وفاة العالم النووي البارز محسن فخري زادة، بعد وقت وجيز من استهدافه من قبل “عناصر إرهابية” قرب طهران. وأفادت الوزارة في بيان أورده الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي، بأن فخري زادة الذي تولى رئاسة منظمة البحث والتطوير التابعة لها، أصيب “بجروح خطرة” بعد استهداف سيارته من قبل المهاجمين واشتباكهم مع مرافقيه.

مشاركة