إيران تهدد بالانتقام لمقتل العالم النووي .. وتتوعد برد قاسي

90
إيران تهدد برد قاسي على اغتيال العالم النووي محسن زادة
وأكدت وزارة الدفاع الإيرانية ، الجمعة، وفاة العالم النووي محسن فخري زادة بعد وقت وجيز من استهدافه من قبل “عناصر إرهابية” قرب طهران.

وأفادت الوزارة في بيان أورده الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي، بأن فخري زادة الذي تولى رئاسة منظمة البحث والتطوير التابعة لها، أصيب “بجروح خطرة” بعد استهداف سيارته من قبل المهاجمين واشتباكهم مع مرافقيه. وأشارت إلى أنه توفي في المستشفى بعدما حاول الفريق الطبي إنعاشه.

وقال بيان من القوات المسلحة الإيرانية نشرته وسائل إعلام رسمية، “للأسف… لم يتمكن الفريق الطبي من إنعاشه، وقبل دقائق … توفي بعد سنوات من الجهد والنضال”.

توعد رئيس أركان الجيش الإيراني الجنرال محمد باقري، بـ «انتقام قاس ينتظر الجماعات الإرهابية ومن يقف وراء الهجوم» الذي أسفر عن مقتل عالم نووي إيراني بارز، حسبما ذكر التليفزيون الإيراني.

وتوعد رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف أيضا بالانتقام لمقتل فخري زاده، وقال في تغريدة على تويتر إن «الثأر لدماء محسن فخري زاده آت لا محالة». وقال إن «انتقام إيران سيشمل كل من نفذ ووقف خلف اغتيال محسن فخري زاده» .
وأدان وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف بشدة العملية التي وصفها بـ «الإرهابية العمياء» مؤكدا وجود مؤشرات تثبت تورط إسرائيل في عملية الاغتيال، حسبما ذكرت وكالة فارس.
وقال إن «هذه الخطوة الجبانة التي توجد فيها مؤشرات جادة على تورط إسرائيل كشفت عن محاولات عدوانية من جانب منفذيها الذين أصيبوا بالإفلاس».

اتهام إسرائيل
وفي ضوء الإشارات الإيرانية لدور إسرائيل في الاغتيال، أفادت وكالة «رويترز» البريطانية أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمتنع عن التعليق على الهجوم الذي استهدف العالم النووي الإيراني، وهو الموقف ذاته الذي اتخذته وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون).
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعاد نشر تغريدة لصحافي تقول إن فخري زاده كان مطلوبا للموساد كونه يرأس البرنامج العسكري النووي لإيران. ويشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحدثتا في وقت سابق عن زاده ودوره في صناعة الرؤوس المتفجرة، لكن طهران تنفي ذلك.

وكان نتنياهو وصف في مايو (أيار) 2018، عالم الفيزياء فخري زادة، بأنه يقود الدراسات النووية العسكرية في إيران، مما استدعى تساؤلات من جانب الخبراء ووسائل الإعلام، لا سيما أن سلسلة عمليات اغتيال منسوبة إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) طاولت خلال العقود الماضية عدداً من الخبراء البارزين العاملين على برنامج إيران النووي.

واتهمت إيران الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل بتنفيذ تلك الاغتيالات، وأعلنت اعتقال عدد منهم ومحاكمتهم.

مشاركة