إيطاليا تبدد أحلال الإنجليزي بالفوز بكأس أمم أوروبا .. وتحرز لقبها للمرة الثانية

52
فرحة لاعبي المنتخب الإيطالي بالفوز

توج المنتخب الإيطالي بكأس الأمم الأوروبية للمرة الثانية في تاريخه، بالفوز على المنتخب الإنكليزي في المباراة النهائية ليورو 2020، التي جمعتهما على ملعب الأخير “ويمبلي”، وانتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، قبل أن تبتسم ركلات الجزاء الترجيحية لوطن جنة كرة القدم.

إيطاليا تتويج بـ”يورو 2020″

وكان الحارس جيانلويجي دوناروما بطل الفريق الإيطالي في ركلات الترجيح، حيث أهدر البديلان ماركوس راشفورد وجيدون سانشو وكذلك بوكايو ساكا ثلاث ركلات ترجيح لإنجلترا، فيما سجل القائد هاري كين وزميله المدافع هاري مغواير.

وفي المقابل أهدر أندريا بيلوتي وجورجينيو ركلتين لإيطاليا، فيما سجل دومينيكو بيراردي وليوناردو بونوتشي، الذي أحرز هدف التعادل 1-1 في الوقت الأصلي، وفيدريكو برنارديسكي ثلاث ركلات لإيطاليا.

ووضع لوك شو إنجلترا في المقدمة عندما سجل أسرع هدف في تاريخ المباريات النهائية لبطولات أوروبا بعد دقيقة واحدة و57 ثانية من البداية.

وأرسل القائد كين تمريرة إلى كيران تريبيير الذي حول عرضية متقنة من الناحية اليمنى استقبلها لوك شو بتسديدة مباشرة بقدمه اليسرى في شباك دوناروما حارس إيطاليا.

لكن المخضرم بونوتشي أدرك التعادل لإيطاليا في الدقيقة 67 عندما رد جوردان بيكفورد حارس إنجلترا ضربة رأس من ماركو فيراتي ليتابعها بونوتشي في المرمى.

وظلت إنجلترا بدون أي لقب كبير منذ فوزها بكأس العالم 1966 على أرضها.

بعد صدمة الهدف المبكر، حاول رجال المدرب روبرتو مانشيني إعادة تنظيم صفوفهم سريعا، في المقابل، تراجع الإنكليز إلى الوراء نسبيا، لامتصاص الحماس والضغط الهجومي الإيطالي، ووضح ذلك من خلال الاختبارات التي تعرض لها حامي عرين الأسود الثلاثة بيكفورد، أبرزهم تصويبة لورينزو إنسيني الخادعة، التي مرت بمحاذاة العارضة.

وخطف مهاجم يوفنتوس فيديريكو كييزا الأضواء عند الدقيقة 33، بفاصل من العزف المنفرد في حوار مباشر مع ديكلان رايس، انتهى بتسديدة صاروخية، لكنها مرت بجوار القائم الأيسر بقليل، وظل الوضع كما هو عليه فيما تبقى من الحصة الأولى، مع ذلك، لم يتمكن الطليان من إدراك هدف التعديل قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس بين الشوطين.

وكشر أسياد الدفاع عن أنيابهم في الشوط الثاني، بهجوم كاسح بطول الملعب وعرضه، بدأت بالركلة الحرة المباشرة التي نفذها إنسيني من على حدود منطقة الجزاء، ومن سوء طالعه علت العارضة بقليل، وتبعه كييزا باستعراض جديد داخل مربع العمليات، ومن ثم أطلق سهامه بتسديدة أرضية زاحفة، لكن بيكفورد أنقذها بردة فعل لا تصدق.

وجاء الرد الإنكليزي بهجمة عنترية لرحيم سترلينغ، انتهت بسقوطه داخل منطقة الجزاء، مطالبا بالحصول على ركلة جزاء، لكن الحكم أشار باستمرار اللعب، ليعاقبه المخضرم ليوناردو بونوتشي بتسجيل هدف التعديل، بمتابعة لكرة ارتدت من يد بيكفورد والعارضة، لتعود المباراة إلى نقطة الصفر عند الدقيقة 67.

وكاد المنتخب الإيطالي أن يقتل المباراة إكلينيكيا، بتمريرة طولية أرسلها بونوتشي من فوق رؤوس المدافعين، قابلها بيراردي بتسديدة على الطائر قبل حارس إيفرتون، لكن الكرة مرت بغرابة فوق الألواح الخشبية، لتمتد المباراة إلى الأشواط الإضافية، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

ورغم السيطرة الإيطالية شبه المطلقة في الأشواط الإضافية، لكن الدفاع الإنكليزي ظل صامدا، إلى أن ذهبت المباراة إلى ركلات الجزاء، التي أنصفت الطليان، لتكتب إيطاليا معجزة كروية جديدة، بالجلوس على عرش أوروبا بعد ثلاث سنوات من الغياب عن نهائيات كأس العالم 2018.

(د ب أ)

2021-07-11_23-08-50_695951

2021-07-11_23-09-09_719092

2021-07-11_23-10-36_155939

2021-07-11_23-33-43_657273

2021-07-11_23-34-09_130117

2021-07-11_23-08-23_950768

2021-07-12_00-48-32_342700

 

 

مشاركة