استشهاد شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين برصاص جيش الاحتلال

22
الصحافية شيرين أبو عاقلة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شيرين أبو عاقلة مراسلة الجزيرة في الأراضي الفلسطينية، صباح اليوم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال تغطيتها لاقتحامه مخيم جنين.

وأضافت الوزارة في تصريح على صفحتها بفيسبوك أن الزميلة شيرين أصبيت برصاص حي في الرأس، بينما أصيب الصحفي علي السمودي برصاص حي في الظهر ووضعه مستقر حتى الآن.

وكانت الزميلة شيرين أبو عاقلة ترتدي سترة الصحافة أثناء استهدافها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقامت قوات الاحتلال بمنع محاولات إنقاذ الزميلة شيرين إذ أفاد شهود عيان لتلفزيون فلسطين أن قوات الاحتلال اطلقت الرصاص عليهم أثناء محاولتهم انقاذ الزميلة شيرين.

وشيرين أبوعاقلة من الجيل الأول من المراسلين الميدانيين لقناة الجزيرة، إذ التحقت بالقناة عام 1997، أي بعد عام من انطلاقها وطيلة ربع قرن كانت أبوعاقلة في قلب الخطر لتغطية حروب وهجمات واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

ولدت شيرين أبوعاقلة عام 1971 في مدينة القدس المحتلة. وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك بالمملكة الأردنية الهاشمية.

وأكدت شبكة الجزيرة الإعلامية في بيان لها “في جريمة قتل مفجعة تخرق القوانين والأعراف الدولية أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي وبدم بارد على اغتيال مراسلتنا شيرين أبو عاقلة”.

ودانت الشبكة “هذه الجريمة البشعة التي يراد من خلالها منع الإعلام من أداء رسالته” وأضافت “نحمل الحكومة الإسرائيلية وقوات الاحتلال مسؤولية مقتل الزميلة الراحلة شيرين”.+

وطالبت شبكة الجزيرة الإعلامية  المجتمع الدولي بإدانة ومحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي لتعمدها استهداف وقتل الزميلة شيرين أبو عاقلة.

وقالت الشبكة “نحمل السلطات الإسرائيلية مسؤولية سلامة منتج الجزيرة علي السمودي الذي استهدف مع الزميلة شيرين بإطلاق النار عليه في الظهر أثناء التغطية وهو يخضع للعلاج”.

 

وأشارت مصادر محلية إلى أن جنود الاحتلال حاصروا أحد المنازل في مخيم جنين وسط اشتباكات مسلحلة، وأطلقوا النار بشكل عشوائي ما أدى تسجيل عدد من الإصابات الخطيرة.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، عن الصحافي المصاب سمودي، قوله إنه كان يتواجد برفقة “أبو عاقلة”، ومجموعة من الصحافيين في محيط مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأممية “أونروا” قرب مخيم جنين، وكان الجميع يرتدي الخوذ والزي الخاص بالصحافيين.
وأضاف: “قوات الاحتلال استهدفت الصحافيين بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابته برصاصة في ظهره، واستشهاد زميلته أبو عاقلة بعد إصابتها برصاصة في الرأس”.
وتابع السمودي: “المكان الذي كان يتواجد فيه الصحافيون كان واضحا لدى جنود الاحتلال، ولم يكن هناك أي مسلح أو مواجهات في تلك المنطقة، والاستهداف جرى بشكل متعمد”.

 

 

 

 

يشار إلى أن شيرين أبوعاقلة من الرعيل الأول من المراسلين الميدانيين لقناة الجزيرة. حيث التحقت بالقناة عام 1997، أي بعد عام من انطلاقها

وقبل الالتحاق بالجزيرة عملت أبوعاقلة في إذاعة فلسطين وقناة عمان الفضائية.

وطيلة ربع قرن كانت أبوعاقلة في قلب الخطر لتغطية حروب وهجمات واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

مشاركة