الأحزاب التونسية تدعو لسن قانون تجريم للتطبيع مع اسرائيل

0
20
تونس ترفض التطبيع

بعد موجة التطبيع العربية مع اسرائيل انقسم الشارع العربي بين مؤيد للتطبيع ومجرم له حسب توجهاته.

في تونس علت دعوات من مختلف الأحزاب التونسية مطالبة الحكومة والبرلمان بسن قوانين تجريم للتطبيع مع اسرائيل .

وفي ظل استمرار حالة السباق التطبيعي تواصلت الفعاليات داخل تونس تجريماً للتطبيع.

انتقادات وجهتها الأحزاب التونسية للموقف الرسمي التونسي المحايد من التطبيع الاماراتي البحريني مع اسرائيل .

وطالبت الأحزاب التونسية الدبلوماسيين والبرلمانيين بأن يكون لهم موقف ثابت في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وبحسب الدستور التونسي الذي ظهر بعد الثورة فانه لا يوجد فصل صريح بين جنباته يجرّم التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي .

لكن الدستور يشير في ديباجته لوقوف تونس مع المظلومين في كلّ مكان، وحقّ الشعوب في تقرير مصيرها.

وكانت أحزاب محسوبة على القوى اليسارية والقومية عامي 2012 و2015 طرحت مشاريع قوانين تجرم التطبيع مع “الكيان الصهيوني” لكنها اصطدمت بحائط الكتل المعارضة الكبرى .

واتهمت الاحزاب رئاسة الجمهورية بالتخاذل في تجريم التطبيع مع الاحتلال  لتظل المشاريع داخل أدراج البرلمان دون تطبيق.

حركة الشعب التونسية جددت تمسك نوابها البرلمانيين بأهمية سن قوانين تجرم التطبيع بشكل عاجل .

كما أدانت الحركة في بيان رسمي لها ما وصفته بـ “هرولة الأنظمة العربية نحو التطبيع مع عصابات الكيان الصهيوني”.

في حديثه للجزيرة نت اعتبر أمين عام الحركة زهير المغزاوي أن التسريع في سن قانون تجريم التطبيع يعد منسجما مع الموقف الشعبي الداعم للحق الفلسطيني الذي لا يسقط بالتقادم.

ووصف المغزاوي في تصريحات للجزيرة نت الموقف الرسمي والدبلوماسي من اتفاق الامارات والبحرين المعلن مع إسرائيل بالضعيف والهزيل .

ووجه المغزاوي دعوته للكتل البرلمانية لتجسيد مواقفها الرافضة للتطبيع على أرض الواقع والابتعاد عن الشعارات الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

واستغرب المغزاوي  من إلقاء بعض الأطراف السياسية التونسية اللوم على رئيس الجمهورية قيس سعيد واتهامه بالتخاذل ونكث العهود في ما يخص قضية التطبيع.

وشدد رئيس الحركة التونسية زهير المغزاوي على أن المسؤولية تقع على عاتق البرلمان والكتل جميعاً في سن قانون يجرم الهرولة والمطبيعن.

اقرأ أيضاً :

التطبيع العربي مع اسرائيل يبدأ بالبحرين والامارات

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here