الأردنيون يسألون “أين الأمير حمزة؟” .. في انتظار رسالة الملك

34
الملك عبد الله أشقاءه

تفاعل الشارع الأردني على منصات التواصل الاجتماعي مع وسم حمل اسم “أين الأمير حمزة”، وسط تكهنات وتساؤلات أثارها تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

تقرير الصحيفة الأمريكية الصادر، نقل على لسان من وصفته بـ”شخص على علم بمكان الأمير حمزة”، حيث قال إن “الأمير في قصره، الثلاثاء، مع تقييد اتصالاته”.

رسالة الملك

ومن المنتظر أن يوجد العاهل الأردني عبدالله الثاني رسالة إلى الشعب الأردني، الذي تابع خلال الأيام الماضي الأحداث التي جرت في داخل العائلة المالكة والحديث عن محاولة انقلاب فاشلة، ما تبعها من تحركات واعتقالات طالت شخصيات ورموز معروفة.

قبل ساعات من “رسالة” يوجهها الملك، عبد الله الثاني، للأردنيين، يسأل ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي: “أين الأمير حمزة؟” الذي نشر الديوان الملكي الأردني، قبل يومين، رسالة موقعة بخط يده، في منزل عمه الأمير، الحسن بن طلال، معلنا أنه يضع نفسه “بين يدي الملك” بعد أزمة أثارت الرأي العالم المحلي والعالمي.

ويذكر أن الديوان الملكي الأردني، كان قد أصدر الاثنين بيانا ذكر فيه أن الأمير حمزة بن الحسين وقع عليه يؤكد فيه أنه يضع نفسه بين يدي العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، مشددا على التزامه بالدستور الأردني.

وقال الأمير حمزة حسب البيان الذي قال الديوان الملكي إنه وقع عليه: “ولا بد أن تبقى مصالح الوطن فوق كل اعتبار، وأن نقف جميعا خلف جلالة الملك، في جهوده لحماية الأردن ومصالحه الوطنية، وتحقيق الأفضل للشعب الأردني، التزاما بإرث الهاشميين نذر أنفسهم لخدمة الأمة، والالتفاف حول عميد الأسرة، وقائد الوطن حفظه الله”.

قبل رسالة الأمير حمزة التي أعلن فيها أنه يساند الملك، عبد الله الثاني، والبقاء “على عهد الآباء والأجداد” والالتزام بدستور المملكة، كان قد قال في تسجيل صوتي تناقله الأردنيون، الاثنين، عبر تويتر:  “لن التزم بالأوامر” في إشارة إلى طلب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الأردنية، يوسف الحنيطي، للأمير بعدم التغريد والنقد والمشاركة في اجتماعات تنتقد الحكومة.

ومنذ تلك اللحظة، لم يظهر الأمير حمزة إلى العلن، أو يصدر تصريحا أو بيانا بخصوص وضعه أو مكانه، مما دفع مغردين أردنيين إلى تدشين وسم “#أين_الأمير_حمزة”، الذي أصبح متداولا بشكل واسع داخل الأردن.

 

مشاركة