الأسد يرفع رواتب الموظفين والعسكريين لتصل إلى 22$ مع زيادة الأسعار

47
سوريا.. الأسد يصدر مرسوما برفع الأجور بنسبة 50% وزيادة الحد الأدنى لها

رفع رئيس النظام السوري بشار الأسد، اليوم الأحد، أجور العاملين بنسبة 50% والمتقاعدين بنسبة 40%، لتبقى الفجوة سحيقة بين دخل الأسرة السورية وإنفاقها الذي ارتفع إلى مليون وأربعين ألف ليرة شهرياً.

وجاء قرار الأسد بعد ساعات من قرار حكومة النظام مضاعفة سعر مادتين رئيسيتين وهما الخبز والمازوت.

وحسب المرسوم الذي نشرته وسائل إعلام النظام، فانه ستتم زيادة بنسبة 50% إلى الرواتب والأجور المقطوعة لكل العاملين من مدنيين وعسكريين، ورفع الحد الأدنى العام للأجور والحد الأدنى لأجور المهن لعمال القطاع الخاص والتعاوني والمشترك، غير المشمولة بأحكام القانون الأساسي للعاملين بالدولة.

ويبلغ سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار اليوم 3210 للبيع و3260 للشراء، ما يعني أن الحد الأدنى للأجور الجديد يبلغ 22 دولارا شهريا.

ترك المرسوم لوزير الشؤون الاجتماعية والعمل، بالاتفاق مع وزير المالية، تحديد طريقة احتساب الزيادات على أجور المياومين وعلى أساس الدوام الجزئي أو على أساس الإنتاج أو الأجر الثابت والمتحول بما يتفق والزيادات المقررة في المرسوم.

زيادة الأسعار
كانت حكومة النظام قررت، يوم أمس السبت، رفع سعر ليتر المازوت وربطة الخبز اعتبارا من اليوم الأحد.

وذكرت وكالة “سانا” الرسمية أن القرار يقضي برفع سعر الخبز اعتبارا من اليوم الأحد بنسبة مئة في المئة، ليصبح سعر الربطة منه 200 ليرة، ارتفاعا من 100 ليرة، بينما ارتفع المازوت أكثر من مئة في المئة من 180 ليرة إلى 500 ليرة.

وذكرت صحيفة “الوطن” الموالية، في تقرير لها، إن دعم هاتين المادتين بات يشكل “عبئا كبيرا على موازنة الدولة في ظل ارتفاع تكاليف الاستيراد والإنتاج وصعوبة توفير المواد الأولية”، ملقية باللوم على العقوبات المفروضة على النظام، وخاصة بموجب قانون قيصر الأميركي، كما تحدثت عن عجز حكومة النظام عن ضبط من وصفتهم بـ”ضعاف النفوس”.

وكانت وزارة التجارة لدى النظام رفعت، يوم الأربعاء الماضي، سعر ليتر البنزين من نوع “أوكتان 95” إلى ثلاثة آلاف ليرة سورية، بعد أن كان يباع بـ2500، بناءً على كتاب من وزارة النفط والثروة المعدنية. وجاء ذلك بعد صدور قرار برفع أسعار السكر والأرز، وتحديد سعر مبيع كل من كيلوغرام السكر والأرز بألف ليرة سورية، بعد أن كان سعر كيلو السكر الواحد 500 ليرة وكيلو الأرز 600.

وذكرت مصادر النظام وقتها أن “المؤسسة السورية للتجارة” تعاني من صعوبات واضحة في تأمين المواد المدعومة لما يكفي مخصصات المستحقين، كما تعاني من عجز إضافي بسبب عدم استقرار بورصات الأسعار العالمية للمواد الغذائية، إلى جانب ارتفاع تكاليف تأمين هذه المواد عالميًا، وزيادة أجور الشحن والتغليف، ما يهدد إمكانية استمرارها في التدخل الإيجابي لدعم طبقة محدودي الدخل والتدخل الإيجابي في الأسواق”.

مشاركة