الأطراف السياسية العراقية تمهل رئيس الوزراء 45 يوماً للإصلاحات أو الإقالة

0
96
الأطراف السياسية

أكدت مجموعة من الأطراف السياسية العراقية، عن توقيع مذكرة “وثيقة” سياسية، منحت من خلالها رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، ورئيس البرلمان النيابي محمد الحلبوسي، مهلة لا تتجاوز الـ 45 يومياً، وذلك من اجل تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية، نزولاً عند رغبة المطالب الشعبية المنددة بالأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وأعلنت الأطراف السياسية، عٌقب انتهاء اجتماع مشترك دعا الية رئيس تحالف الحكمة عمار الحكيم، قائلة: إن الأطراف السياسية العراقية أقرت بإعطاء مهملة خمسة وأربعين يومياً للرئيسي الوزراء  والبرلمان، وفي حالة لم يتمكنوا من تنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية سنقوم بإقالتهم، والذهاب بشكل عاجل الى انتخابات برلمانية مبكرة، دون الحاجة الى مواجهات مع القوات الامنية العراقية.

وتضمنت مذكرة التوقيع، التي حصل مرأة العرب على نسخه منها، دعوة كل من رئيس الوزراء العراقي ورئيس مجلس البرلمان، الى تفعيل القرارات السياسية المشتركة وتشريع القوانين، والتي من أهمها إجراء تعديلات وزارية كبرى بصورة ضرورية.

كما طالبت المذكرة “الوثيقة”، من رئيس الحكومة بضرورة تحديد المتورطين والجهات المسؤولة لإعطاء التعليمات لقتل المتظاهرين السلميين في المدن العراقية، ومن يقف وراء عمليات الخطف وتخريب مقرات الوسائل الإعلامية، وضرورة الإفصاح عنهم عبر شاشات التلفزيون.

وفي نفس السياق، أكد بيان ائتلاف النصر في مجلس البرلمان العراقي، والتي يتزعمه حيدر العبادي، أن توقيع الأطراف السياسية العراقية على تلك الوثيقة، جاء بشروط أهمها تشكيل حكومة عراقية جديدة.

مهدد بالعقوبات!

وأضاف البيان الصادر عن ائتلاف النصر أن الوثيقة السياسية أمضت من كافة الكتل السياسية بتاريخ الليلة الماضية، مشيراً الى أن الشرط المتواجد به ” تشكيل الحكومة” في حالة لم يلتزم كل من رئيسي الوزراء والبرلمان، فإنهم سيواجهون القانون، وسنقوم بتطبيق الالتزامات السياسية وتشكيل حكومة لتسهيل عملية الانتخابات البرلمانية الجديدة.

والجدير بذكره، انه ومنذ بدء المظاهرات الشعبية في المدن العراقية العاصمة بغداد، جنوب العراق”، في أوائل شهر أكتوبر الماضي، قتل ما يزيد عن 315 مواطناً عراقياً، وأصيب الآلاف منهم، كما اعتقل المئات من صفوف المتظاهرين، ووصفت تلك الاحتجاجات بأكبر مسيرات شعبية منذ غزو أميركا للعراق وسقوط نظام صدام حسين في 2003.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here