الأمم المتحدة: التصعيد العسكري في سوريا يحمل مخاطر كبيرة!

0
158
نظام بشار الأسد

في خضم زيادة وتواصل التصعيد العسكري والهجوم الجوي في محافظة إدلب شمال المنطقة السورية، تستمر الاشتباكات المسلحة بين قوات المعارضة من جهة وقوات نظام بشار الأسد من جهة أخرى، في حين أن القيادة العسكرية التركية في أنقرة تتابع الأوضاع الأمنية على الحدود جنوب بلادهم بشكل مستمر، وجاء ذلك وسط مطالبات من الحكومة الفرنسية لأنقرة وموسكو لإنهاء التوتر الأمني وإحلال وقف دائم لإطلاق النار، وبدورها، أعربت منظمة الأمم المتحدة عن بالغ قلقها إزاء ما يحدث في الأراضي السورية من تصعيد عسكري.

ونقل مصدر إعلامي روسي، عن مسؤول أمني روسي، أن قوات نظام بشار الأسد تمكنت من السيطرة على كل من بلدة عويد وسفوهين، وعلاوة على ذلك، سيطرت على ما يقارب سبعة قرى أخرى في ريف محافظة إدلب جنوب الدولة السورية، بعد الاشتباكات المسلحة التي استمرت لساعات ووصفت بالعنيفة.

ومن جانبه، أكد قيادي عسكري في قوات المعارضة، رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، قائلاً: إن ” فواتنا تمكنت من قتل عشرات الجنود ودمرت عددا من الآليات، كما تصدت لمحاولات قوات النظام التقدم في جنوب سراقب، وكما أن هناك ما يقارب تسعة مسلحين من حزب الله اللبناني قتلوا، وأصيب عدد آخر في معارك ريف إدلب”، جراء الاشتباكات المسلحة  بين قوات النظام السوري وحزب الله من جهة، وقوات المعارضة السورية مدعومة من قوات الجيش التركي من جهة أخرى.

وبدورها، نعت وسائل إعلام مولية لنظام بشار الأسد، عدد كبير من الضباط العسكرين، أكدوا أنهم قتلوا إبان قصف الطائرات التركية في ريف محافظة حلب، ومن بين الرتب التي أٌعلن عنها “ضابط برتبة لواء ركن في الحرس الجمهوري، وعميدان وعقيد”.

والجدير بذكره، أن رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، طلب يوم السبت الماضي، من الحكومة الروسية بضرورة الابتعاد بشكل كامل أمام قوات الجيش التركي في سوريا، وجاء ذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها مساء أمس الجمعة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وفي خضم زيادة حدة التوتر الأمني والعسكري في المنطقة السورية بين القوات التركية وقوات النظام، خرج أردوغان في مؤتمر صٌحفي بمدينة إسطنبول، قائلاً: إنني “قلت لبوتين: ماذا تفعلون هناك؟ إذا كنتم تريدون إنشاء قاعدة، فهيا افعلوا ذلك، لكن ابتعدوا من طريقنا. اتركونا لوحدنا مع النظام (السوري)، موضحا أن القوات السورية ستدفع ثمن هجماتها ضد القوات التركية” حسب قوله.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here