الأمم المتحدة: بن زايد والسيسي هما العائق الرئيسي أمام مبعوثنا الجديد في ليبيا!

0
112
مجرم الحرب اللواء

لازال ولي إمارة أبو ظبي والحاكم لدولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد يواصل تدخلاته العسكرية غير القانونية في ليبيا ، كما يعتبر العامل الرئيسي وراء كافة الجهود الدولية التي تدعو لوقف إطلاق النار تحت بنود الهدنة الإنسانية،  وأفاد مصدر مسؤول أمني في الأمم المتحدة، بان عرقلة الفصل الأخير من أجل تعيين رمضان العمامرة لمنصب مبعوث الأمم المتحدة للسلام في البلاد هي الإمارات، ومصر

وكشفت تقارير أممية، بأن الإمارات وحليفتها مصر رفضت ترشيح الدبلوماسي الجزائري المخضرم رمضان العمامرة للمنصب وأرادت تعيين شخصية مخلصة لهما، بحيث أن منصب مبعوث الأمم المتحدة ظل في مكانه منذ استقالة الدبلوماسي اللبناني غسان سلامة من منصب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ، حيث بدأ مهامه ، من يونيو 2017 إلى مارس 2020 ، بسبب مشاكل صحية.

وبعد استقالة سلامة ، ظهر اسم لامامرا من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس ، الذي تم اقتراحه رسميًا،  إنه الاسم الرسمي الوحيد الذي يتم تداوله رسمياً في أروقة الأمم المتحدة، ومن ناحية أخرى ، تسعى أبو ظبي إلى دفع شخصية تتماشى مع توجهها السياسي ، بناءً على نهج غسان سلامة .

وكشف مصادر بأن الإمارات كانت الداعم الأول إلى جانب مصر والمملكة العربية السعودية لغسان سلامة بحيث  أنه معروفاً مواقفه المتساهلة مع اللواء خليفة حفتر على حساب حكومة الوفاق الوطني في طرابلس.

وترفض أبو ظبي والقاهرة تعيين العمامرة جزائرياً ، في ظل الحرب الباردة بين مصر والجزائر على الملف الليبي ، حيث ترفض الجزائر دخول حفتر إلى طرابلس بشكل قاطع ، لأنها ترى أن دخول حفتر إلى طرابلس يعني زيادة في التوسع والتأثير المصري الإماراتي في ليبيا.

على الرغم من أن الإمارات تعارض مشاريع الإسلام السياسي بعد الربيع العربي ، وتتخذ الجزائر نفس الاتجاه ، إلا أنها تختلف في حساباتها عن أبو ظبي كما عارض فريق الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر تعيين العمامرة.

ومن جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم ميلشيات حفتر أحمد المسماري  المدعوم إماراتياً، إن اقتراح تعيين العمامرة غير منطقي وقال: “نحن لا نقبله كوسيط للحوار ، وطالب أن يكون مندوب الأمم المتحدة شخصاً أفريقياً ، أو لا يكون من جيران ليبيا “.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here