الأمم المتحدة تعلن استئناف جلسات المفاوضات الليبية في تونس الشهر المقبل

93
مدينة بوزنيقة المغربية

أكدت بعثة هيئة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مساء أمس السبت عن استئناف جلسات المفاوضات الحوارية السياسية بين طرفا النزاع الليبي في تونس الشهر المقبل، وذلك بهدف وضع اللمسات الأخيرة والترتيبات الخاصة بالحكم والمناصب السيادية في البلاد، وإجراء انتخابات في أقصر فترة ممكنة، وجاء ذلك إبان انتهاء جلسات الحوار في مدينة بوزنيقة المغربية.

ومن جانبها، أشارت رئيسة البعثة الأممية للدعم في ليبيا بالإنابة السيدة ستيفاني وليامز، خلال بيانٍ رسمي نشرته البعثة لاحقاً، قائلة: إن “ملتقى الحوار السياسي الليبي سيبدأ في 26 أكتوبر/تشرين الأول باجتماعات تمهيدية عبر الاتصال المرئي، فيما ستستضيف تونس الاجتماع المباشر الأول له مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، تعقبه محادثات مباشرة بين وفدي اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) في جنيف ابتداء من الـ19 من الشهر نفسه”.

ولاحقاً، في ضوء حل الأزمة الليبية، أعلنا وفدا الحوار الليبي – مجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب بطبرق- المجتمعان في مدينة بوزنيقة المغربية أن الجولة الثانية من جلسات الحوار الليبي، توجت بمؤشرات إيجابية وتوصلا إلى تفاهمات سياسية شاملة حول معايير اختيار وتنصيب المناصب السيادية القيادية في مؤسسات الدولة.

وكشف مصدر أمني مطلع، رفض الإفصاح عن هويته لأسباب أمنية، أن الاتفاق السياسي تضمن ما جاء في  المادة الـ 15 من الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات عام 2015، وأن الطرفان يضعان اللمسات الأخيرة على التفاهمات التي جرى الاتفاق عليها، لافتاً إلى أن تطبيقها الآن هو فقط رهن إشارة مؤسستي المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب بطبرق للتصديق عليها.

وفي الشأن الداخلي الليبي، أعلنت قيادة قوات حكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها دولياً، أمس النفير العسكري العام رداً على تقارير غربية تؤكد عزم ميلشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على شنّ هجوم عسكري جديد غربي البلاد، وبدوره، أكد وزير الدفاع في حكومة الوفاق العقيد صلاح الدين النمروش أن تحذيرات بلاده من هجوم محتمل لميلشيات حفتر اعتمدت على معلومات استخباراتية أمنية دقيقة ومؤكدة، حسب قوله

SHARE