الأمم المتحدة تدعو للتحقيق بمجزرة التحالف السعودي الإماراتي في الدريهمي اليمنية

374

نيويورك ــ أدان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مقتل 22 طفلًا على الأقل بالإضافة إلى أربع نساء قبل يومين في غارة للتحالف الذي تقوده السعودية، فيما كانوا يفرون من مناطق القتال في اليمن، داعيًا إلى فتح تحقيق في الواقعة.
وأشار مارك لوكوك، كذلك، إلى أن أربعة أطفال آخرين قتلوا الخميس في غارة جوية منفصلة في منطقة الدريهمي جنوب مدينة الحديدة.
وقال لوكوك في بيان “إنها المرة الثانية في أسبوعين التي تسفر فيها غارة للتحالف بقيادة السعودية عن مقتل عشرات المدنيين”، في إشارة إلى غارة التحالف التي استهدفت حافلة في صعدة، في 9 أغسطس/ آب الجاري، أسفرت عن مقتل 40 طفلًا، وهي التي دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، التحالف العربي إلى التحقيق فيها.
وكرر لوكوك دعوة غوتيريس هذه المرة أيضًا، مطالبًا بـ”تحقيق محايد ومستقل وفوري”، وقال إن “من لديهم نفوذاً” لدى الأطراف المتحاربة عليهم ضمان حماية المدنيين.
بدورها، قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، هنرييتا فور “كنت آمل أن يشكل الغضب الذي أعقب قصف صعدة في اليمن قبل أسبوعين نقطة تحوّل في النزاع. التقارير عن هجمات بالأمس في الدريهمي ومقتل 26 طفلاً تشير إلى عكس ذلك”.
وطالبت فوراً الأطراف المتحاربة وداعميها الدوليين ومجلس الأمن بـ”التحرك لإنهاء النزاع بشكل نهائي”.
وكانت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، بنسختها التي يديرها الحوثيون، قد نقلت عن مصدر محلي، أمس، أن 22 طفلاً قتلوا بالإضافة إلى أربع نساء، من جراء غارات جوية استهدفت سيارة تقل نازحين في مديرية الدريهمي، جنوب مدينة الحديدة، ولم يصدر على الفور تعليق من التحالف أو من الحكومة اليمنية.
وتشهد مديرية الدريهمي معارك وغارات متجددة، منذ أسابيع، إذ تحاول القوات الحكومية المدعومة من التحالف التقدّم إلى مركز المديرية الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وشككت منظمة هيومن رايتس ووتش بمصادقية التحقيقات التي يجريها التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات في حرب اليمن وطالبت بإجراءات دولية حازمة ضد استمرار المجازر بحق المدنيين في اليمن.

مشاركة