الإعلام الإماراتي والمصري يسعى لتشويه الدور التركي في الصراع الليبي

0
100
ميلشيات مجرم الحرب

في خضم التطورات الميدانية والعسكرية في ملف الشان الليبي، ووسط التقدم الليبي والتركي باتجاه تحرير المدن التي تسيطر عليها ميلشيات مجرم الحرب اللواء المتقاعد خليفة حفتر، تحاول دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية المصرية تشوية الدور التركي أمام مكونات الأسرة الدولية وذلك بسبب مساندته العسكرية للقوات الحكومية المعترف بها دولياً، حيث تمكنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبي من دحر ميلشيات مجرم الحرب اللواء المتقاعد خليفة حفتر والمدعومة بشكلٍ مباشر من ولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات الأمير محمد بن زايد.

ولا تزال قوات حكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها دولياً وبمساعدة قوات الجيش التركي تحرز تقدماً ملحوظاً في ملف الشأن الليبي العسكري وخاصة بعد دحر ميلشيات مجرم الحرب اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعومة إماراتياً، وعلى غرار تلك الأحداث تسعى الإمارات ومصر وروسيا لإيجاد حل ينقذ ميلشيات حفتر من سلسلة الهزائم المتتالية التي ألحقت بها القوات الحكومية الشرعية.

وكشف مصدر أمني مطلع في الملف الليبي، بأن طحنون بن زايد وبتعليمات مباشرة من ولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات محمد بن زايد يسعى لإتمام صفقة مع الحكومة السودانية والصومالية لإرسال مرتزقة لمساندة ميلشيات مجرم الحرب اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأضاف رئيس المجلس الرئاسي، بأن قوات الجيش تمكنت من الاستيلاء وبصورة كاملة على منظومة دفاع جوية روسية كانت متواجدة داخل قاعدة الوطية الاستراتيجية إيان السيطرة عليها، مشيراً إلى أن قواتهم ستقوم بإعادة تفعليها في القاعدة فور الانتهاء من عمليات التأمين العسكرية في محيط القاعدة بشكل كامل.

وبدروه، خرج السراج، ليؤكد خلال بيانٍ رسمي عقب إعلان الجيش الليبي السيطرة على قاعدة الوطية الاستراتيجية، قائلاً: إنني ” أعلن وبكل فخر واعتزاز تحرير قاعدة الوطية الاستراتيجية العسكرية من قبضة المليشيات الإجرامية.. وانتصار اليوم لا يمثل نهاية المعركة بل يقربنا أكثر من يوم النصر الكبير بتحرير كافة المدن والمناطق والقضاء نهائيا على مشروع الهيمنة والاستبداد”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here