الإمارات أكبر الدول الخليجية تضرراً من فيروس كورونا القاتل!

0
184
بفيروس

لا زال النظام السياسي الإماراتي يخفي الأرقام الحقيقية الخاصة بأعداد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا، وذلك وسط الانهيار الاقتصادي الحاد الذي شهدته إمارة دبي منذ بداية الأزمة العالمية، وكشف مصدر إماراتي مقرب من النظام الصحي واللجنة الطبية الخاصة بمتابعة حالات فيروس كورونا بأن الإصابات اليومية في أبو ظبي تزداد بشكل مخيف وأنها اقتربت من عتبة قياسية جديدة بعد تسجيل أكثر من 900 إصابة يومية.

كشفت أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد عورات النظام الصحي في المملكة وإهمال نظام آل سعود للمستشفيات وتجهيزها بالشكل الملائم، وتسجل وزارة الصحة في المملكة انخفاضا حادا في عدد أسرّة المستشفيات مقارنة بعدد السكان، فالمعدل العالمي يحدد ٧ أسرّة لكل ألف نسمة كحد أعلى و٣ أسرّة لكل ألف نسمة كحد أدنى.

بينما في المملكة سرير واحد لكل ألف نسمة ناهيك عن سوء النظام الصحي والخدمات الصحية وقدم أو شح الأجهزة الطبية في كثير من المستشفيات.

يأتي ذلك فيما قال المغرد السعودي المعروف باسم “مجتهد”، إن سلطات آل سعود تتكتم على العدد الحقيقي للإصابات بفيروس “كورونا” وأن أعداد الاصابات بالآلاف وربما عشرات الآلاف.

وقال “مجتهد” في تغريدة عبر “تويتر”، إنه يوجد في منطقة القطيف أكثر من 5 آلاف إصابة، وفي مكة أكثر من 900، مشيرا إلى أن الأعداد في الرياض أكثر من ذلك ولم يتوفر الرقم، كما قال، موضحاً أن النظام السعودي حجز بنايات وفنادق لمن لا يحتاج تنويم مستشفيات، وأن المستشفيات لمن يحتاج علاج، حيث تم تكليف أمن الدولة بمراقبتها وحراستها.

وأضاف “في الرياض، بنايات كثيرة من بينها سكن جامعة الملك سعود، وفي جدة، سكن الجامعة وعمارات جديدة في حي النزهة، وفي المدينة، الفنادق المحيطة بالحرم، وفي مكة، عدة فنادق وبنايات وتخصيص مستشفى النور بالكامل لحالات التنويم، وفي الدمام، فندق هوليدي إن وفنادق وبنايات أخرى، ومعظم المدن الأخرى فنادق وبنايات أو سكن طلاب”.

وذكر الحساب أنه تم صدر “أمر بتفريغ المستشفى التخصصي في الرياض بحجة اكتشاف حالات، والحقيقة تجهيزه بالكامل لبن سلمان وحاشيته والعزيزين عليه والسفراء والشخصيات الهامة من الأجانب”، حيث أم تلك التعليمات كشفت عورات النظام الصحي في المملكة

وأضاف أن “ولي العهد محمد بن سلمان نفسه قلق من المرض لأنه من المعرضين للمضاعفات بسبب التعاطي، وحظر التجول جرى التهيئة له من خلال إيقاف النشاطات بعد الثامنة ليلا”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here