الإمارات تؤكد إتمام صفقة شراء أسلحة مع ترامب قبل ساعات من نهاية ولايته

72
الإمارات تؤكد إتمام صفقة سلاح مع ترامب قبل ساعات من نهاية ولايته

أكدت السفارة الإماراتية في واشنطن، أنها وقَّعت اتفاقات شراء أسلحة مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قبل يوم من نهاية ولايته ، وتتضمن ما يصل إلى 50 طائرة من طراز إف-35 و18 طائرة مسيَّرة مسلحة ومعدات دفاعية أخرى، في صفقة بقيمة 23 مليار دولار.

وقالت سفارة أبوظبي بواشنطن، في بيان على موقعها الإلكتروني، إنه تم الانتهاء من خطابات الاتفاق يوم الثلاثاء، لتأكيد شروط الشراء، ومنها التكاليف والمواصفات الفنية وجداول التسليم المتوقعة.

وأوضح البيان، أن من بين الأمور التي تم الاتفاق عليها التكاليف والمواصفات الفنية وجداول التسليم المتوقعة.

وعبرت الإمارات منذ فترة طويلة عن اهتمامها بحيازة مقاتلات “إف-35” الشبح التي تصنعها شركة “لوكهيد مارتن”، وتلقت وعداً بالحصول على فرصة لشرائها في اتفاق جانبي عندما وافقت على تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”، في أغسطس الماضي.

وقبل يومين اثنين، ذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة”، أن الرئيس الأمريكي السابق وقَّع في آخر أيام مهامه اتفاقية تصدّق على بيع مقاتلات من طراز “إف-35” للإمارات، فيما صرح الرئيس جو بايدن، الذي تسلَّم مهامه الأربعاء 20 يناير ، بأنه يعتزم إعادة النظر في الاتفاقية.

تسعى أبوظبي -وهي حليف مهم لواشنطن بالشرق الأوسط- إلى شراء مقاتلات من طراز “إف-35” منذ وقت طويل، كما يرى مراقبون أن اتفاقية التطبيع مع إسرائيل في نوفمبر الماضي، فتحت المجال أمام الإمارات للحصول على هذه المقاتلات.

ومنح الاتفاق الإمارات فرصة لقبول الجدول الزمني لتسليم الطائرات المقاتلة والذي خضع للتفاوض بين الجانبين وكذلك أكسب طلب الشراء الصفة الرسمية.

وقالت رويترز نقلاً عن مصادرها، إن الإمارات أعدَّت أوراق الاتفاق منذ أكثر من أسبوع، وأضافت أن أبوظبي وواشنطن كانتا تأملان، يوماً ما، الانتهاء من الاتفاق في ديسمبر ، لكن توقيت تسليم الطائرات وتكلفتها والتكنولوجيا والتدريب وأموراً أخرى مرتبطة بالصفقة أطالت أمد المفاوضات.

وطائرات إف-35 مكون كبير في صفقةٍ حجمها 23 مليار دولار، لبيع أسلحة عالية التقنية من إنتاج جنرال أتوميكس ولوكهيد مارتن ورايثيون تكنولوجيز كورب للإمارات، كان قد أُعلن عنها هذا الخريف.

كما أفادت المصادر بأن حكومة الإمارات وقَّعت كذلك اتفاقاً منفصلاً لشراء 18 طائرة مسيَّرة، في ثاني أكبر صفقة من نوعها تبرمها الولايات المتحدة مع دولة واحدة.

وفي الوقت الذي لم يتم فيه تأكيد الموعد النهائي لتسليم طائرات إف-35 المقاتلة، فإن الاقتراح الأوَّلي الذي أرسلته الولايات المتحدة إلى الإمارات كان عام 2027.

الأربعاء 9 ديسمبر 2020، أحبط مجلس الشيوخ الأمريكي مسعى لعرقلة خطة إدارة الرئيس السابق لبيع طائرات مسيَّرة (ريبر) للإمارات، في صفقةٍ قيمتها مليارات الدولارات.

جاء حينها التصويت، بواقع 50 مقابل 46، على اقتراح إجرائي أوقف الجهود المبذولة لإقرار مشروع قانون يرفض الصفقة.

من جانبه، هدد ترامب حينها باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد الجهود المبذولة في الكونغرس لعرقلة خطط بيع أسلحة بقيمة 23 مليار دولار للإمارات.

في العاشر من نوفمبر الماضي، قالت الإدارة للكونغرس، إنها وافقت على الصفقة الضخمة مع الإمارات، التي تتضمن منتجات من شركات جنرال أتوميكس ولوكهيد مارتن ورايثيون.

وتشمل الصفقة ما يصل إلى 50 طائرة من طراز إف-35، وهي المقاتلة الأكثر تقدماً في العالم، وما يزيد على 14000 من القنابل والذخائر، وثاني أكبر عملية بيع طائرات مسيّرة أمريكية لدولة واحدة.

وكان حصول الإمارات على مقاتلات “إف-35” قد قوبل بتحفظ من الكونغرس الأمريكي، وأيضاً من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، لكن الأخيرة عادت لاحقاً ووافقت على تمرير الصفقة.

مشاركة