الإمارات تتخلى عن الروابط العربية والإسلامية وتتمسك بالتطبيع مع الاحتلال!

0
125
التطبيع العلني

عام 2020 حمل طابع التطبيع العلني السياسي بين النظام الحاكم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبين حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ووسط رفض شعبي وعربي وإسلامي بسياسة ولي عهد إمارة أبو ظبي محمد بن زايد، فإنه يسعى لكسب التأييد الإسرائيلي له، وفق خطط استراتيجية منظمة، كما أن بن زايد يسعى لطمس القضية الفلسطينية وتقويضها الى مشكلة إقليمية بين طرفين محايدين.

في حين أدانت حركة المقاطعة في وقت سابق من الآن الاستثمارات الإماراتية الإسرائيلية المشتركة ومشاركة إسرائيل في المعرض العالمي الذي سيقام في العاصمة الإماراتية إكسبو دبي 2020 في أكتوبر المقبل، ودعت الحملة الدولية إلى رفض استقبال الوفد الإسرائيلي ، وسحب مشاركتها في المعرض وتأكيد التزام أبو ظبي بمعايير المقاطعة العربية وقرارات وزراء الخارجية العرب.

وذكرت الحملة أن مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي ومعارضة التطبيع بجميع أشكاله مسؤولية جماعية وضرورية ضرورية لحرمان الاحتلال ومؤسساته من بعض أهم أدوات هيمنته و من سيطرته على مجتمعنا وقدراتنا، مؤكدة الى أن إسرائيل تستخدم هذه الأحداث لتشويه صورته والتستر على الجرائم اليومية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.

و أطلق النظام السياسي في دولة الإمارات العربية المتحدة حملة لإعلان التطبيع العلني الرسمي مع الحكومة الإسرائيلية في عام 2020 ، بعد أن تميز عام 2019 بتبادل قوي للزيارات بين الجانبين والتنسيق في جميع المجالات، مما غيب القضية الفلسطينية بشكل كامل في المحور العربي والإسلامي.

ومن أحدث صور التطبيع العلني الإماراتي الإسرائيلي، ما نشرته صفحة إسرائيل بالعربي عبر الفيسبوك، قائلة: “لحظة تاريخية كما وصفها الاحتلال في مطار بن غوريون بتل أبيب، قال فيها قائد طائرة شركة الإتحاد الإماراتية “شالوم” وكان الرد الإسرائيلي “أهلاً بكم في إسرائيل نتمنى لكم إقامة ممتعة”، وظهر خلالها شعار طيران الاتحاد بشكل واضح للمرة الأولى داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي، سيناريو التطبيع يعيد نفسه مع اختلافات أكثر فجاجه، حيث نشاهد الآن طائرة إماراتية في رحلة مباشرة من العاصمة أبو ظبي تحط بمطار دولة الاحتلال الإسرائيلي بن غوريون ، بحجة حمل مساعدات ومعدات للفلسطينيين”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here