الإمارات تستضيف مؤتمر الشواذ “حقوق المثليين” في دبي

1520
مؤتمر "حقوق المثليين" في الإمارات قريبا

أعلن القائمون على المؤتمر الدولي الخامس عشر حول الهوية الجنسية وحقوق المثليين، أن دبي ستستضيف النسخة الـ15 من المؤتمر في مايو المقبل، وذلك في خطوة أثارت جدلا واسعا عبر مواقع التواصل وتسببت في انتقادات حادة  للنظام الإماراتي.

ذكر موقع “LGBTQ Nation” المناصر لمجتمع الميم، أنّ مؤتمرا دوليا حول الهوية الجنسية وحقوق المثليين، تستضيفه إمارة دبي، في 6 مايو المقبل.

وأوضح  أنّ المؤتمر من تنظيم الأكاديمية العالمية للعلوم والهندسة والتكنولوجيا.

وأشار الموقع إلى أنّ “هناك توجه إماراتي بتحديث النظام القانوني وتخفيف الاعتماد على الشريعة الإسلامية وجعل المجتمع أكثر انسجاماً مع الدول الأخرى”.

وأضاف أنّ “تعديلات قانونية حصلت مؤخراً، أبرزها فيما يخص تخفيف القيود على شراء الكحول، تغيير قوانين الطلاق والزواج، وتوفير حماية أكبر للنساء”.

الهوية الجنسية وحقوق المثليين

ووفقاً لـموقع الأكاديمية، المنظمة للحدث، يهدف المؤتمر الدولي حول الهوية الجنسية وحقوق المثليين إلى الجمع بين كبار العلماء الأكاديميين والباحثين لتبادل خبراتهم ونتائج أبحاثهم حول جميع جوانب الهوية الجنسية وحقوق المثليين.

كما يوفر المؤتمر منصة متعددة التخصصات للباحثين والممارسين والمعلمين لتقديم ومناقشة أحدث الابتكارات والاتجاهات والاهتمامات بالإضافة إلى التحديات العملية التي تمت مواجهتها والحلول المعتمدة في مجالات الهوية الجنسية وحقوق المثليين، بحسب الجهة المنظمة.

ومن الأوراق التي ستتم مناقشتها في المؤتمر، واحدة متعلقة بفيروس نقص المناعة وانعكاساته على المجتمع، علماً أنّ الإمارات لا تسمح بمنح إقامتها أو تجديدها للمقيمين، في حال ثبتت إصابتهم بالفيروس بالاختبار الصحي الحكومي.

القانون يجرّم المثلية

هذا وتفرض المادة 177 من قانون العقوبات في دبي عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات للمتهمين بممارسة أفعال جنسية مثلية.

كما تنص المادة 359 من قانون العقوبات الاتحادي الإماراتي، على أنّه “يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على عشرة آلاف درهم (حوالى 2700 دولارا أميركيا) أو بإحدى هاتين العقوبتين من تعرض للأنثى على وجه يخدش حياءها بالقول أو الفعل في طريق عام أو مكان مطروق .

كما يعاقب وفقاً للنص نفسه وبذات العقوبة “كل رجل تنكر بزي امرأة ودخل مكانا خاصا بالنساء أو محظور دخوله آنذاك لغير النساء، فإذا ارتكب الرجل جريمة في هذه الحالة عد ذلك ظرفا مشددا”.

يذكر أنّ الزنا والفسق جريمتان يعاقب عليهما بالإعدام، ويمكن أيضاً محاكمة الشخص المدان بالمثلية الجنسية بتهمة الزنا إذا كان متزوجاً من شريك من الجنس الآخر.

علماء وباحثين سيشاركون في مؤتمر المثليين جنسياً

وبحسب الهيئة المنظمة، فسيجمع المؤتمر عددا من العلماء الأكاديميين والباحثين لتبادل التجارب والمشاركة في نتائج أبحاثهم في كل المجالات المتعلقة بحقوق حركة “أل جي بي تي”.

وقالت الأكاديمية الدولية للعلوم والهندسة والتكنولوجيا إن المؤتمر هو “منبر متعدد التوجهات” وسيسمح للباحثين والأكاديميين من كل أنحاء العالم مناقشة التحديات التي تواجه مجتمع “أل جي بي تي +”،  لكن الأكاديمية لم تعترف بأنها تقوم بتنظيم مؤتمرها في واحدة من أكثر البلدان معاداة للمثليين، أي الإمارات.

وكانت لندن قد استضافت النسخة الأخيرة من المؤتمر الدولي الذي يعقد مرتين سنويا، ومن المقرر أن تستضيف أثينا النسخة الأولى منه لهذا العام يومي 8 و9 نيسان/ أبريل المقبل

مشاركة