الإمارات تسعى لفصل جنوب اليمن عن باقي أجزاء الدولة

0
223
القيادة الإماراتية

تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة الى اجراء عدّة خطوات غير قانونية بغرض تنفيذ أهدافها المشبوهة في فصل جنوب اليمن ، ضمن حربها العدواني على البلاد، لتحقيق مأربها في تقسيم اليمن والاستيلاء بالقوة العسكرية على الآبار النفطية والثروات الغنية التي تمتلكها اليمن.

حيث  وأعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، المدعوم عسكرياً من دولة الإمارات التعبئة العامة، بالإضافة الى تأسيسه مراكز قتاليّة بهدف استعادة وادي حضرموت وطرد قوّات المنطقة العسكرية الأولى التابعة للحكومة اليمنيّة الشرعيّة.

وأفاد الزبيدي، خلال لقاء عقده مع قادة المقاومة والحزام الأمني في  مدينة عدن “أنّ الهجوم الحوثي على الضالع وأجزاء من محافظتي لحج وأبين يجعل التحرّك عسكرياً وبشكل عاجل ضرورياً في تلك الجبهات”.

وكما أعلن خلال اللقاء، عن تشكيل غرفة عمليات عسكرية موحدة لكل القطاعات الاستخباراتية والأمنية وقوات المقاومة الجنوبية، بهدف توحيد العمل والقيادة لإدارة العمليات القتالية  العسكرية، لتحقيق الحماية و الأمن والاستقرار الداخلي، “بحسب ما زعم”.

ويشار أن، عدن  تشهد توتّراً حاداً بين المجلس الانتقالي المدعوم من قبل دولة الإمارات، و الحكومة اليمنية الشرعية، المعترف بها دولياً، ويأتي لك التوتر  في سعي المجلس الانتقالي الانقلاب العسكري على حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد تهديده بالسيطرة على المواقع الحكومية الحيوية بالقوة، وكما هُدد بانفصال الجنوب عن باقية اجزاء الدولة.

وتشهد القبائل  اليمنية في جنوب البلاد، منذ بداية الصراع لتعرضها لعدة محاولات مشبوهة من قبل الإمارات العربية المتحدة، للضغط عليها من أجل الانخراط في الصراع اليمني المندلع لأكثر  من خمسة سنوات بقيادة القوات المسلحة الإماراتية.

وكما شنت الإمارات حملات منتظمة لاستمالة القبائل، باستخدام الترهيب والتخويف، من أجل تحقيق مصالحها السياسية والعسكرية الخاصة باليمن.

ويحذّر مراقبون الأمميون، من الوضع الراهن في اليمن ويطالبون بضرورة التدخل السريع لوقف التدخلات العسكرية الإماراتية والسعودية، وكما نددوا بما تقوم به الإمارات بدعم القوات الحوثية بالعتاد والعدة لقتل المدنيين في المدن اليمنية.

وتحاول السلطات الإماراتية اليوم الدخول إلى مناطق أخرى في المنطقة اليمنية،  للحصول على دعم قبائل أما بالترغيب أو بالترهيب، لبسط نفوذها على جميع انحاء الدولة اليمنية، ولكن هذا ما فشلت به الإمارات.

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here