الإمارات تسعى لنشر الخراب الأمني والسياسي في الشرق الأوسط

0
96
عدن

الإمارات تسعى لإعادة سيناريوهات الخراب السياسي في كل من ليبيا والجزائر والسودان، كما فعلت في جمهورية مصر العربية، بدعم قائد قوات المسلحة أنذاك عبد الفتاح السيسي بالانقلاب على شرعية الرئيس محمد مرسي.

ووفق مصادر مقربة داخل مكتب  الرئيس  المصري عبد الفتاح السيسي ، حيث  تحدث عن دور ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ومستشاره الأمني محمد دحلان في مساندته في الانقلاب الدموي الذي حدث في عام 2013 بمصر.

وتداولت وسائل اعلام ليبية رسمية مقطع صوتي مسرب من القصر الرئاسي المصري في وقت سابق، عن الدور العام المصري وتدخلاتها في الشأن الليبي عبر عدد من الشخصيات الاعتبارية، كما أكد التسجيل  أن  المنسق السابق للعلاقات المصرية الليبية أحمد قذاف الدم، لعب دوراً هاماً في الحراك الانقلابي ضد ثوار ليبيا الأحرار.

اما عن  دور محمد دحلان القيادي الفلسطيني والمستشار الأمني لمحمد بن زايد، فله النصيب الأكبر من التدخلات العسكرية الإماراتية في كل من ليبيا واليمن، وكذلك لديه أجندات خارجية تعمل على إشعال ثورات مضادة في كل من السودان والجزائر.

كما ذكرنا سابقاً عن محمد  دحلان هو اليد القذرة التي يبطش بها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، في المنطقة العربية، ووفق مصادر إعلامية اوروبية أن محمد دحلان هو وراء الإجراءات العسكرية التي حدثت بمصر للإطاحة بالرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي.

وأفاد التسريب الصوتي للسيسي، أن محمد دحلان هو الشريك الأول في كافة الأعمال الإرهابية التي ترتكبها الإمارات في الشرق الأوسط، مؤكد أنه يدير شبكة مافيات وميليشيات متواجدة في كافة أنحاء العالم.

حيث أن ميلشيات الجنرال حفتر، التي تقاتل في الأراضي الليبية للسيطرة على آبار النفط، هي ميلشيات  مدعومة عسكرياً و مالياً من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتهدف الإمارات لتنفيذ أجندات خارجية تريد بسط سيطرتها على الدولة التي تعد أكبر مصدر لآبار النفط في المنطقة، ولكن لا تستطيع هذه الأجندات التدخل بشكل مباشر.

وكما أشارت قوات الجيش السودانية ، أن هناك ضغوطات خارجية لتغيير مسار الاحتجاجات السلمية، وإغراق البلاد في وحل من الدماء كما حدث في الدول المجاورة.

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here