الإمارات تشتري 80 طائرة رافال المقاتلة من فرنسا بقيمة بقيمة 4.7 مليار دولار

140
الإمارات تشتري 80 طائرة رافال المقاتلة من فرنسا بقيمة بقيمة 4.7 مليار دولار

وقعت الإمارات العربية المتحدة وفرنسا، اتفاقا على شراء 80 طائرة مقاتلة من طراز رافال الفرنسية، وذلك خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دبي ضمن جولة يقوم بها في المنطقة.

كما نص الاتفاق على شراء 12 طائرة مروحية من طراز “كاراكال”، فيما رأت الرئاسة الفرنسية في بيان أن “هذا إنجاز كبير للشراكة الاستراتيجية بين البلدين”.

وتعتبر هذه أكبر صفقة خارجية للطائرات الفرنسية المقاتلة منذ دخولها الخدمة في 2004. وسيتم تسليم الطائرات بدءا من عام 2027. وتهدف هذه الصفقة إلى استبدال 60 طائرة من طراز “ميراج 2000-9” حصلت عليها الإمارات عام 1998.

فرنسا تنجح في تسويق رافال

توقيع الاتفاقية بين ولي عهد أبو ظبي والرئيس ماكرون يأتي ليضع حدا لعشر سنوات من مفاوضات متعثرة قادها الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي لبيع هذه المقاتلات.

لكن منذ ذلك الوقت حققت طائرات رافال نقلة نوعية على المستوى الدولي رغم سعرها الباهض ورغم المنافسة المحتدمة بين واشنطن وأوروبا. إذ استطاعت باريس إقناع عدة دول وإبرام صفقات معها.

منها قطر (38 مقاتلة رافال) والهند (36) ومصر (30 زائد 24 مقاتلة أخرى من نفس النوع) إضافة إلى اليونان وكرواتيا كانتا آخر دولتين تعقدان صفقة مع الرئيس ماكرون.

الإمارات خامس زبون للأسلحة الفرنسية

وبحسب تقرير للبرلمان الفرنسي عن صادرات باريس من الأسلحة فإن الإمارات هي خامس أهم مشتر للأسلحة الفرنسية في العقد الماضي حيث بلغت قيمة الصفقات نحو 4.7 مليار يورو.

انتقادات حقوقية

وتقابل هذه النجاحات في تسويق الأسلحة الفرنسية انتقادات تُوَجّه لباريس لأن بعضا من تلك المنتجات قد استُعملت في حرب اليمن من قبل التحالف الذي تقوده السعودية وحلفاؤها ضد الحوثيين المدعومين من طهران خصم الرياض اللدود.

وتتهم منظمات حقوقية وعلى رأسها العفو الدولية التحالفَ بارتكاب جرائم حرب في بلد يكاد يكون الأفقر في العالم ويعاني من أسوء أزمة إنسانية على الإطلاق.

“شريك قوي”

واعتبر ماكرون خلال زيارته دبي الجمعة أن اتفاقية بيع الإمارات 80 طائرة مقاتلة من طراز رافال أكدت أن أبوظبي ترى في باريس “شريكا قويا” يوفي بتعهداته ويمكن الاعتماد عليه.

وقال ماكرون لصحافيين في دبي “في الوقت الذي أثاروا (الإماراتيون) فيه بلا شك المزيد من التساؤلات حول شركاء تاريخيين آخرين، اعتقد أن هذا (الاتفاق) يقوّي موقع فرنسا”.

 

 

مشاركة