الإمارات تعتقل 1500 عامل آسيوي أثناء احتجاجهم في شوارع أبو ظبي

0
73
العاصمة الإماراتية

في خضم تدهور الأوضاع الاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ووسط زيادة معدل تسريح العمال بطرق غير قانونية، بسبب أزمة انتشار وتفشي فيروس كورونا القاتل، وعدم قدرة النظام السياسي من دعم القطاعات الخاصة في البلاد، شهدت شوارع العاصمة الإماراتية أبو ظبي احتجاجات من قبل العمال، وكشف مصدر رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية أن الحكومة الإماراتية اعتقلت 1500 عامل آسيوي بسبب الاحتجاجات في العاصمة الإماراتية.

كشفت إحدى المواقع الإماراتية الصحفية، عن أحوال العمال الأجانب في دولة الإمارات العربية المتحدة، وخاصة بعد سلسلة الانتكاسات التي حلت بها بدءً من الخسائر المالية في التدخلات العسكرية مروراً في الانتهاكات الإنسانية الداخلية والخارجية انتهاءً في أزمة فيروس كورونا، وعلى هذا الغرار أكد موظفو أحد مؤسسات المواصلات في الدولة، بأنه تم خصم الرواتب بشكل مفاجئ وتم به ابلاغنا قبل يوم واحد فقط من نزول الراتب المخصوم، وجاء ذلك بعد موافقة السلطات الإماراتية لتسريح العمالة الوافدة وعودتهم إلى بلادهم.

وأكد أحد الموظفين أنه تم اشعار مجموعة من زملائهم بضرورة مغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن مشيراً بأن تذكرة الطيران سيتم خصمها من رواتبهم، مضيفاً بأن البنوك أبلغوا كافة الموظفين بوجوب تسديد القروض التي عليهم قبل المغادرة، وإلا سيتم ملاحقتهم قضائياً، في إطار تدمير آلاف العائلات التي تعيها العمالة الوافدة في الإمارات.

وفي وقت سابق من الآن، أعلنت القنصلية الهندية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أنها تلقت أكثر من 200 ألف طلب مغادرة، مؤكدة أن معظمهم من العمالة الوافدة التي خسرت وظائفها، نتيجة انهيار اقتصاد الدولة بعد تفشي جائحة وباء كورونا المستجد، وأشارت القنصلية الهندية في أبو ظبي إلى أن المعلومات والأرقام تشهد ارتفاع كبير على مدار الساعات القليلة الماضية.

وأكدت السفارة الهندية أن عمليات جمع البيانات والمعلومات مستمرة، لافتة إلى أنه يتم تحليل تلك المعلومات لمساعدة الحكومة الهندية في إعداد خطوات وإجراءات الرامية لتنفيذ عودة العمال الهنود العالقين في الإمارات إلى بلادهم.

ووفق الاحصائيات الصادرة عن القنصلية الهندية في الإمارات، فإن عدد الهنود المقيمين والعاملين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي يتجاوز عدد 3.3 ملايين شخص، وفي الجهة المقابلة، أكدت السفارة بأن أولوياتها الأن منصبة حول العمال الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الأوضاع المعيشية، والحالات الصحية المتدهورة، والنساء الحوامل كذلك، والطلاب وكبار السن، وبعض العالقين في المطارات الإماراتية.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here