الإمارات تمارس إجراءات قمع تعسفية ضد عائلة ناشط حقوقي لإسكاته!

0
107
الشيبة

اشتكى المنسق الإماراتي البارز أحمد الشيبة النعيمي من سلسلة من الإجراءات العقابية التي فرضها النظام الحاكم في أبو ظبي على عائلته، مثل الإساءة والقمع ضد النشطاء السياسيين وسجناء الرأي لأسرهم،وكتب الشيبة في حسابه على تويتر أن العقوبات التي فرضت على والدته وإخوته وأخواته وأبنائه تضمنت حظر السفر والوظائف، والتحويل التعسفي للوظائف، وخفض المعاش التقاعدي.

يعيش المجتمع الإماراتي في حالة خوف ورعب بسبب تصاعد الانتهاكات التي ترتكبها الأجهزة الأمنية ضد النشطاء وناشطي حقوق الإنسان على خلفية حرية الرأي والتعبير وسرية مصير عشرات المعتقلين السياسيين في الدولة. السجون لسنوات، وبحسب منظمات حقوق الإنسان، بلغ عدد المعتقلين السياسيين في السجون الإماراتية 106 معتقلين، بينهم امرأتان (أمينة العبدولي ومريم البلوشي).

وبدورها، هاجمت المنظمة الأمريكية لحقوق الإنسان “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين”، النظام الحاكم في الإمارات العربية المتحدة بسبب جرائمه وانتهاكاته لحقوق الإنسان والسعي لنشر الفوضى والدمار في العديد من البلدان العربية والأوروبية.

ووصفت المنظمة في تقرير نُشر على موقعها على الإنترنت الإمارات بأنها “دولة بوليسية مستبدة، حيث تنتشر قوانين الرقابة على الإعلام والتجسس على المواطنين”، وقالت المنظمة إن غموض قوانينها يتيح للحكام تبرير سحقهم للمعارضين وإسكات صوت منتقدي الحكومة. أصبح الإفلات من العقاب قاعدة في الإمارات، بسبب سياسة الإعفاء من المساءلة على أعلى المستويات الحكومية.

والجدير بذكره، أن منظمات حقوق الإنسان وهيئة الأمم المتحدة وعدد كبير من مكونات الأسرة الدولية لا زالوا يطالبون النظام السياسي الإماراتي بضرورة الكف عن الاعتداءات والانتهاكات الإنسانية بحق النشطاء السياسيين والحقوقيين المطالبين بتغيير الأوضاع السياسية في الدولة، كما أن الإمارات تعتبر من أكثر الدول عالمياً انتهاكاً لحقوق الإنسان كما أن دستورها يخلوا من أي مبادئ لحرية الرأي والتعبير.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here