الإمارات تنفي استخدام برنامج بيغاسوس للتجسس على الاتصالات

63
الإمارات تنفي استخدام برنامج بيغاسوس للتجسس على النشطاء والزعماء ورؤساء الدول

نفت دولة الإمارات، الاتهامات التي وجهت لها بشأن استخدامها برنامج ” بيغاسوس ” الإسرائيلي للتجسس على اتصالات ناشطين وصحافيين يعملون في مؤسسات إعلامية كبرى من عدة دول حول العالم .

وقال بيان صادر عن الخارجية الإماراتية الخميس الماضي”إن المزاعم التي تدعي أن الإمارات من بين عدد من الدول المزعوم اتهامها بمراقبة واستهداف الصحافيين والأفراد، لا تستند إلى أدلة”، وأضافت أن هذه الاتهامات “كاذبة بشكل قاطع”.

وكانت وكالة الأنباء السعودية (واس) نقلت في وقت متأخر من مساء الأربعاء عن مصدر مسؤول قوله: “الادعاء باستخدام جهة في المملكة برنامجًا لمتابعة الاتصالات لا أساس له من الصحة”.

وأفادت صحف كبرى تعاونت في تحقيق حول الموضوع، أن برنامج بيغاسوس الذي طوّرته مجموعة “إن إس أو” الإسرائيلية، استخدمته أنظمة وحكومات وأجهزة للتجسس على ما لا يقل عن 180 صحافياً و600 شخصية سياسية، و85 ناشطاً حقوقياً و65 صاحب شركة في دول عدة.

وتضمن التحقيق قائمة تضم ما يصل إلى 50 ألف رقم هاتفي يعتقد أنها لأشخاص استهدفوا منذ العام 2016. وبين الأرقام الهاتفية التي حددتها مجموعة وسائل الإعلام أرقام في السعودية.

وورد في القائمة رقمان يعودان لامرأتين من أقرباء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي قُتل في قنصلية بلاده في إسطنبول في العام 2018.

ونفت المجموعة الإسرائيلية “إن إس أو” الاتهامات الواردة في التحقيق، وأشارت على موقعها الإلكتروني إلى أنها تفكر في رفع دعوى تشهير.

وأدت المعلومات التي تم الكشف عنها بشأن برنامج بيغاسوس للتجسس، الذي طورته شركة “إن إس أو” الإسرائيلية، إلى حملة تنديد واسعة، ولكن أداة التجسس الإلكتروني هذه ليست الوحيدة من نوعها في هذا القطاع الذي تتهافت عليه عدة حكومات حول العالم.

إذ إن هناك أسماء بعض المواقع الجديرة بالثقة؛ على غرار “أمنيستي ريبورت” و”يورو نيوز” و “سي إن إن 24-7”. ولكن مجرد زيارة صفحة استقبال أحد هذه المواقع كفيل بتثبيت فيروس على الهاتف الذكي الذي يستعمله متصفح الإنترنت، وفق تقرير نشرته وكالة “فرانس برس” الجمعة 23 يوليو/تموز 2021.

مشاركة