الإمارات وراء الخلافات بين ركني النظام السوري رامي مخلوف وبشار الأسد!

0
78
العروش

وسط حرب العروش في أروقة النظام السوري، يخرج رجل الأعمال والملياردير السوري رامي مخلوف للمرة الثالثة ليؤكد غطرسة وهيمنة رئيس النظام بشار الأسد على القطاعات الاقتصادية والسياسية في الدولة، حيث أكد خلال مقطع مصور بثه عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلاً: ” قمت بسؤال الوسيط شو بدكم يا عيوني؟ قال فيه فلان زاعجنا، هو عن أنا رئيس مجلس الإدارة، هادا زاعجنا بدنا إياه برا الشركة” ومن هنا بدأت الحلقة الثالثة من مسلسل الصراع على العروش بين ركني النظام السياسي السوري بشار الأسد رأس النظام وأبن خاله رامي مخلوف المتحكم في الأذرع الاقتصادية السورية.

وعلى الرغم من أن مخلوف حذر مراراً وتكراراً موافقته لدفع أي مبالغ مالية للنظام ومساندة الجيش في حربها داخل الدولة، إلا ان النظام وبتعليمات مباشرة من ولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات تسعى للإطاحة به دون مراعاة السنوات التي خدم من خلالها النظام.

وكشف مصدر مطلع بأن النظام السوري وبسبب حرب العروش وخوف بشار الأسد من وصول مخلوف إلى رأس هرم السلطة، فرضت على شركته الخاصة سيريتل عقوبة مالية تقدر بـ 180 مليون دولار، وعلى الرغم من أن مخلوف تجاوب مع تلك الحادثة وقام بدفع المبلغ إلا أن ذلك لم يكن كافياً، حيث طُلب منه التعاقد بشكل حصري مع إحدى الشركات دون غيرها، وهذا ما رفضه مخلوف.

وبحسب تسريبات أمنية فإن الشركة التي يرغب النظام السياسي السوري بفرضها على شركة رامي مخلوف هي شركة إماراتية الأصل دون الإفصاح عن معلومات أخرى، ولكن من الواضح أن حرب العروش في أروقة النظام السوري لا تزال قائمة وسط تهديدات كبيرة من حلفاء الأسد لتركه في منتصف المعركة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here