الإمارات ومصر يطالبان أنقرة بضرورة الانسحاب من المعركة الليبية

0
399
مجرم الحرب اللواء

وسط تراجع ميلشيات مجرم الحرب اللواء المتقاعد خليفة حفتر من المراكز والمواقع الأمنية والعسكرية التي كان مسيطر عليها، وعقب إحكام قوات حكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها دولياً قبضتها العسكرية على مداخل ومخارج معظم المدن الساحلية جنوب العاصمة الليبية طرابلس، خرج وزراء خارجية كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، والجمهورية المصرية، واليونان، وقبرص وفرنسا، ليدعوا أطراف النزاع الليبي إلى ضرورة الالتزام بالهدنة الإنسانية الرامية لوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، منددين في ذات الوقت التدخل العسكري في الشأن الليبي.

وعقب انتهاء اجتماع وزراء خارجية الدول الخمس السابقة عبر الفيديو كونفرس، أكدوا خلال بيانٍ رسمي مشترك بأن الاجتماع تناول كافة الأزمات الأمنية والإنسانية التي تهدد أمن وسلامة واستقرار منطقة الشرق الأوسط بشكل عام والدول العربية بشكل خاص.

كما أدان البيان المشترك التدخل العسكري للقوات التركية في الشأن الليبي، ودعوا السلطات في أنقرة إلى ضرورة الاحترام والالتزام الكامل لقرار حظر السلاح الأممي ووقف إطلاق النار والبدء بالهدنة الإنسانية، كما طالبوها بوقف تدفق المسلحين الأجانب من سوريا إلى ليبيا، معتبرين أن التدخل العسكري التركي يهدد استقرار الدول المجاورة لليبيا سواء الأفريقية أو الأوروبية.

واعتبر وزراء الخارجية الخمسة أن مذكرة التفاهم العسكرية الموقعة بين رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان من جهة ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها دولياً من جهة أخرى الرامية لتعيين الحدود البحرية، أنها مذكرة تنتهك حقوق سيادية ثلاثة دول ولا تتفق مع قانون البحار.

وفي الجهة المقابلة، اعتبرت وزارة الخارجية التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها دولياً، أن ما ورد في بيان وزراء الدول الخمس تدخل سافر وغير مقبول في شؤون دولة ليبيا الداخلية، مضيفة إلى أن البيان المشترك تضمن عدداً من المغالطات والتجاوزات بحق الدولة الليبية وسيادتها الوطنية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here