الإيرانيون يتوجهون إلى مراكز الإقتراع لاختيار رئيس جديد .. وخامنئي يدعو لمشاركة قوية

52
خامنئي يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية الإيرانية

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين الإيرانيين اليوم الجمعة لاختيار رئيس جديد للبلاد، خلفا للرئيس الحالي حسن روحاني الذي دعا الناخبين إلى تنحية الخلافات والتصويت بكثافة.

وأعلنت وزارة الداخلية أن أكثر من 66 ألف مركز اقتراع فتحت أبوابها أمام المواطنين صباح اليوم في كافة أرجاء البلاد، للمشاركة في الانتخابات الرئاسية.

ويتنافس في انتخابات الرئاسة 4 مرشحين من التيارين المحافظ والمعتدل هم: رئيس مجلس القضاء إبراهيم رئيسي -الذي يوصف بأنه الأوفر حظا- والمدير السابق للمصرف المركزي عبد الناصر همتي، ومحسن رضائي وقاضي زاده هاشمي.

ويحق لنحو 59 مليون ناخب المشاركة في الاقتراع، وتشكل نسبة المشاركة الشعبية التحدي الأبرز في هذه الانتخابات، ويستمر التصويت حتى منتصف الليل بالتوقيت المحلي.

ودعا رئيس السلطة القضائية الإيرانية والمرشح في الانتخابات الرئاسية ابراهيم رئيسي الإيرانيين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية حتى لو كانوا مستاءين من الظروف الراهنة في البلاد، حسب وصفه.

وأضاف رئيسي، في تصريح له بعد أن أدلى بصوته في منطقة شهر ري جنوبي طهران، أنه ملتزم بكافة وعوده الانتخابية مشيرا إلى أن عدم المشاركة في الانتخابات لن يحل مشاكل البلاد.

خامنئي يصوت مبكراً

من جانبه دعا الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إلى المشاركة القوية في الانتخابات الرئاسية اليوم الجمعة، والمرجح أن يفوز بها قاض موال بشدة للمؤسسة الدينية.

وقال خامنئي بعدما أدلى بصوته في العاصمة طهران “كل صوت له وزنه… تعالوا وشاركوا واختاروا رئيسكم… هذا أمر مهم لمستقبل بلدكم”.

وشارك خامنئي في التصويت في قلم اقتراع خاص في حسينية الإمام الخميني وسط طهران قرابة الساعة السابعة وثلاث دقائق بالتوقيت المحلي (02:33 ت غ)، ليُطلق بذلك الانتخابات الرئاسية الثالثة عشرة في الجمهورية الإسلامية.

ومن المقرّر أن تظلّ مراكز الاقتراع مفتوحة حتّى منتصف الليل (19:30 ت غ)، لكنّ السلطات أشارت إلى احتمال تمديد المهلة لساعتين إضافيتين.

أحمدي نجاد لن أشارك في التوصيت

من جانبه قال الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد إنه “لن يصوت” في الانتخابات الرئاسية الأكثر تشددا في تاريخ إيران.

وفي تصريحات لصحيفة “ديلي تلغراف” نقلها عنه رولاند أوليفانت، قال إن الانتخابات تفتقد المصداقية وستضعف إيران. ومُنع الرئيس السابق من المشاركة في السباق الرئاسي بعدما رفض مجلس صيانة الدستور طلبه مع عدد آخر من الرموز المهمين في إيران.

وحذّر نجاد من أن الانتخابات ستؤدي إلى حكومة بلا تفويض شعبي، مما يعتبر ضربة أخرى لانتخابات تميزت بقيود مشددة على المرشحين. وقال نجاد الذي انتخب رئيسا ما بين 2005- 2013 إنه سيمارس “حقه الشخصي” والامتناع عن التصويت وسط ما وصفه حالة حرمان الناخبين.

وتحدث بعد صلاته في إيمان زادة، منطقة المنسوجات في سوق طهران الكبير: “لن أصوت. والسبب الرئيسي هو مشاهدتي استبعاد جزء كبير من الناس”. وقال: “حكومة ضعيفة قادمة إلى السلطة، وحكومة ضعيفة ستضعف وضع إيران. وستضعف الموقف المحلي وعلاقاتنا مع العالم. وستحول علاقاتنا مع بقية العالم ضد إيران”.

مشاركة