الاتحاد الأمريكي يساوي بين أجور لاعبي ولاعبات كرة القدم .. سابقة أولى من نوعها

62
المنتخب الأمريكي لكرة القدم

أعلن الاتحاد الأمريكي لكرة القدم، الأربعاء، التوصل إلى اتفاقيات من أجل المساواة في أجور الرجال والنساء، بما في ذلك ما يتعلق بعائدات المشاركة في كأس العالم والحصة من عائدات البث التلفزيوني وحقوق الرعاية.

وكشف الاتحاد اتفاقيات تفاوض جماعي تم عقدها حتى ديسمبر 2028، أقرت فيه الفرق الوطنية، الأربعاء، إنهاء مفاوضات دامت سنوات.

وكان الرجال يلعبون وفقا لاتفاقيات تفاوض انتهت صلاحيتها في ديسمبر من عام 2018، أما اتفاقيات النساء انتهت في أواخر مارس الماضي، إلا أن المفاوضات استمرت من أجل إنهاء دعوى قانونية بالتمييز الجنسي قدمها لاعبون ولاعبات في عام 2019.

وقالت اللاعبة مارغاريت بروس: “أشعر بفخر بالفتيات اللواتي سيشهدن هذا وهن يكبرن، وأن يعترَف بقيمتهن بدلاً من اللجوء إلى القتال من أجلها”.

ربما كانت نقطة الخلاف الأكبر هي جائزة كأس العالم المالية، والتي تعتمد على مدى تقدم الفريق في البطولة. ففي حين أن النساء الأميركيات نجحن على المسرح الدولي بألقاب كأس العالم متتالية، فإن الاختلافات في أموال جوائز “فيفا” تعني أنهن حصلن على جوائز أقل بكثير من الفائزين بالرجال.

ووافقت النقابات على تجميع مدفوعات الفيفا لكأس العالم للرجال في وقت لاحق من هذا العام وكأس العالم للسيدات العام المقبل، وكذلك لبطولتي 2026 و2027.

سيحصل كل لاعب على رسوم متساوية للظهور في المباراة فيما قال الاتحاد الأميركي لكرة القدم إن ذلك يجعله أول اتحاد يجمع أموال جوائز “فيفا” بهذه الطريقة.

واعتمد الاتحاد في السابق مكافآت على مدفوعات من “فيفا”، والتي خصصت 400 مليون دولار لبطولة 2018 للرجال، بما في ذلك 38 مليون دولار لصاحبة اللقب ذلك العام، فرنسا، و30 مليون دولار لبطولة 2019 للسيدات، بما في ذلك 4 ملايين دولار للفائزة بالكأس، الولايات المتحدة.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قد رفع إجمالي المبلغ إلى 440 مليون دولار لكأس العالم للرجال 2022، واقترح رئيسه، جياني إنفانتينو، أن يضاعف الفيفا أموال جائزة السيدات إلى 60 مليون دولار لكأس العالم للسيدات 2023، حيث زاد الفيفا عدد الفرق إلى 32.

 

 

مشاركة