الاتصال الأول بينهما .. “بن زايد” و”بينيت” يبحثان تعزيز التعاون وقضايا إقليمية ودولية

76
بن زايد أكد مع لبيد على ضرورة تعزيز التعاون وقضايا إقليمية ودولية

بحث ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت، تعاوناً ثنائياً، وموضوعات إقليمية ودولية، في أول اتصال بينهما منذ تولي الأخير رئاسة الحكومة.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية (وام) في بيان لها، اليوم الجمعة، أن بن زايد تلقى اتصالاً من بينيت، جرى خلاله “بحث علاقات التعاون بين الجانبين وسبل تعزيزها”.

كما بحثا “عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

وأوضحت الوكالة الإماراتية أن بن زايد أعرب عن تطلعه للعمل مع بينيت؛ “لأجل السلام والاستقرار والتنمية لصالح المنطقة وجميع شعوبها والعالم أجمع”.

بدوره ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان، أن بينيت تحادث هاتفيا مع “بن زايد” وهنأه بمناسبة حلول عيد الأضحى، واتفقا على اللقاء قريباً.

وتابع البيان الإسرائيلي: “يؤكد رئيس الوزراء أنه يولي أهمية كبيرة للعلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين، والتي تشمل مجالات مختلفة” وقال: إن “النهج الإماراتي حيال (إسرائيل) هو عبارة عن تغيير مهم يشكل مصدر إلهام بالنسبة لدول أخرى ولزعماء في المنطقة”.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد افتتح، الشهر الجاري، السفارة الإسرائيلية في أبوظبي والقنصلية في دبي، فيما تم لاحقاً افتتاح السفارة الإماراتية في “تل أبيب”.

ومنتصف سبتمبر الماضي، وقعت أبوظبي و”تل أبيب” اتفاقية لتطبيع العلاقات بينهما برعاية أمريكية، وهو القرار الذي لاقى رفضاً شعبياً واسعاً، ووصفه كثيرون بأنه “خيانة لقضية فلسطين”.

وبذلك باتت الإمارات أولَ دولة خليجية تبرم معاهدة تطبيع مع الدولة العبرية، لكنها الثالثة عربياً بعد اتفاقيتي مصر عام 1979، والأردن عام 1994، قبل أن تلحقها دول البحرين والسودان والمغرب وتنخرط في ركب التطبيع.

مسؤول إماراتي يعلن موعد فتح السفارة الإماراتية في إسرائيل!

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد قد افتتح سفارة في أبوظبي، قبل نحو أسبوعين من افتتاح الإمارات، في 13 يوليو/تموز الجاري، سفارتها في تل أبيب.

يأتي ذلك في أعقاب توقيع الجانبين اتفاقية لتطبيع العلاقات السياسية والاقتصادية، والتي يتضمن جزء منها تصدير ما يعرف بـ”المجلس الإقليمي في مستوطنة السامرة” منتجاته إلى الإمارات، بوضع ملصقات كتب عليها “صنع في إسرائيل”.

مشاركة