الاتفاق البحريني الإسرائيلي! منظمة التحرير: طعنة غادرة وموقف غير مُشرف

0
77
البحرانية

عٌقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الجمعة أن الحكومة البحرانية قد انضمت إلى دولة الإمارات العربية في إبرام اتفاق تطبيع العلاقات الدبلوماسية الرسمية العلنية مع السلطات الإسرائيلية، في حين اعتبرت منظمة التحرير الفلسطينية الاتفاق البحريني الإسرائيلي طعنة غادرة أخرى توجه إلى القضية والشعب الفلسطيني، كما واستدعت السلطة الفلسطينية سفيرها في المنامة رداً على الموقف غير المشرف لها، حسب تعبيرهم.

وكشف مصدر أمني مقرب من البيت الأبيض، أن ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً مشتركاً مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، لتباحث آليه وإجراءات بدء عملية تطبيع العلاقات الدبلوماسية الرسمية ومن أبرزها افتتاح السفارات في كلا البلدين.

وغرّد ترامب عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلاً “تقدم تاريخي جديد اليوم”، وأن صديقينا الكبيرين إسرائيل والبحرين توصلا إلى اتفاق سلام”.

وفي الجهة المقابلة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه تم التوصل إلى اتفاق تاريخي مع مملكة البحرين، وأكد خلال بيانٍ رسمي نُشر باللغة العبرية، قائلاً: إن “مواطنو إسرائيل، يسرّني أن أبلغكم أنه في هذا المساء، توصلنا إلى اتفاق سلام آخر مع دولة عربية أخرى هي البحرين، هذا الاتفاق يضاف إلى السلام التاريخي مع دولة الإمارات العربية المتحدة”.

أما الطرف الأخر من التطبيع- المملكة البحرانية – فقد أكد أن الاتفاق التي توصلت إليه بلاده خلال الاتصال الهاتفي مع ترامب ونتنياهو على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، يعتبر اتفاق تاريخي وإحلال مبادئ السلام في المنطقة.

كما وبعد الإعلان الأمريكي، خرج الزعماء الثلاثة، في بيان مشترك، قالوا فيه: إن “هذه انفراجه تاريخية لتعزيز السلام في الشرق الأوسط. فتح حوار وعلاقات مباشرة بين هذين المجتمعين الحيويين والاقتصادين المتقدمين، من شأنه أن يواصل التحول الإيجابي في الشرق الأوسط ويزيد الاستقرار والأمن والرخاء في المنطقة”.

أما الموقف الفلسطيني فكان غاضباً من موقف المملكة البحرانية، وخاصة بعد إبرام الاتفاق الذي وصفته بالعار، كما أن السلطات الفلسطينية أعلنت سحب السفير الفلسطيني المتواجد في المنامة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here