الاحتلال يقر بقتل 5 أطفال خلال عدوانه الأخير على غزة .. دعوات لملاحقته

67
الاحتلال يقر بقتل 5 أطفال في العدوان الأخير على غزة

أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، بمسؤوليته عن مقتل خمسة أطفال فلسطينيين في اليوم الأخير من العدوان على قطاع غزة، ، والذي أدى إلى استشهاد 49 فلسطينيا بينهم 17 طفلا. 

وذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أنّ تحقيقاً أجراه جيش الاحتلال دلّ على أنّ الأطفال الخمسة الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و17 عاماً قد قتلوا بغارة شنها سلاح الجو الإسرائيلي على محيط مقبرة “الفالوجا” التي تقع شرق مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أنّ التحقيق دلّ على أن حركة “الجهاد الإسلامي” لم تطلق أي صواريخ من هذه المنطقة.

والأطفال الذين استشهدوا في الغارة الإسرائيلية هم: جميل نجم الدين نجم (4 أعوام)، جميل إيهاب نجم (13 عاماً)، نظمي فايز أبو كرش (14 عاماً)، حامد حيدر نجم (16 عاماً)، ومحمد صلاح نجم (17 عاماً).

وأشارت الصحيفة إلى أنّ جيش الاحتلال حمّل في البداية “الجهاد الإسلامي” المسؤولية عن مقتل الأطفال إلا أنه غيّر روايته بعد إجراء التحقيق الداخلي.

وأصدر جيش الاحتلال بياناً، بعيد الإعلان عن استشهاد الأطفال الخمسة، نفى فيه أن يكون قد هاجم تلك المنطقة.

وأضافت الصحيفة أنّ الجيش في سعيه للنأي بنفسه عن المسؤولية عن هذه المجزرة نشر مشاهد مفبركة تظهر فيها قذيفة صاروخية تنطلق من قطاع غزة وتسقط داخله من أجل تقديم مسوغات لتحميل “الجهاد” المسؤولية عنها.

توازياً مع هذا الاعتراف، طالب ممثل الاتحاد الأوربي في الأراضي الفلسطينية، سفين كون فون بورغسدوف، خلال زيارة وفد من سفراء الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، إلى قطاع غزة، بمحاكمة كل من ارتكب جرائم قتل استهدفت المدنيين في غزة خلال العدوان الأخير، وتقديم المتورطين إلى العدالة لمحاكمتهم.

بدأ العدوان الإسرائيلي الجديد على غزة بشن الاحتلال غارات مكثفة على مختلف المدن الفلسطينية في القطاع، حيث استهدف العديد من المنازل في غزة ورفح وخانيونس، إضافة إلى أماكن مدنية ومواقع للمقاومة الفلسطينية.

وأدى العدوان الإسرائيلي إلى ارتقاء 49 شهيدا؛ بينهم 17 طفلا و4 سيدات، إضافة إلى إصابة 360 آخرين بجروح مختلفة.

مشاركة