الاحتلال يواصل عدوانه على غزة لليوم الثالث على التوالي

74
استمرار العدوان على غزة لليوم الثالث على التوالي

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي، وارتفعت حصيلة الشهداء إلى أكثر من 30 شهيدا، بينهم الشهيد خالد منصور، قائد المنطقة الجنوبية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن مساء الجمعة، أنه بدأ عملية عسكرية في قطاع غزة تستهدف حركة الجهاد الإسلامي.

وبدأت إسرائيل هذه العملية، باغتيال القائد في سرايا القدس، الجناح المسلّح لحركة الجهاد الإسلامي، تيسير الجعبري، الذي كان يتواجد في شقة داخل برج بمدينة غزة، يضم شقق سكنية، ومقرّات لمؤسسات إعلامية وأهلية.

كما اغتال جيش الاحتلال، مساء السبت، قائد جنوب غزة، في سرايا القدس، خالد منصور، بعد استهداف منزل في رفح، جنوبي القطاع.

وأسفر قصف هذا المنزل، عن «استشهاد» 6 فلسطينيين آخرين، بينهم فتى وسيدتين، وإصابة العشرات، فضلا عن تدمير عدد من المنازل الملاصقة له مباشرة، والتسبب بأضرار كبيرة في منازل أُخرى مُجاورة.

ومن جانب آخر، قال سلامة معروف، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي، خلال مؤتمر صحفي السبت إن «العدوان الإسرائيلي المتواصل تسبب بوقوع أضرار في 650 وحدة سكنية، بينهم 45 وحد لم تعد صالحة للسكن».

في المقابل، تواصل سرايا القدس، إطلاق رشقات صاروخية وقذائف هاون باتجاه المدن والمواقع العسكرية الإسرائيلية، في إطار ردها على تواصل «العدوان» على قطاع غزة.

 

إدانات عربية وإسلامية للعدوان الجديد على غزة

ووفق مراسل القناة العبرية الـ13، فإن سرايا القدس أطلقت منذ بدء العملية نحو 580 صاروخا، تم إسقاط غالبيتها بواسطة نظّام القبة الحديدية «بنسبة نجاح بلغت 97%».

وبحسب مصادر إسرائيلية، السبت، فإن نحو 20 إسرائيليا أصيبوا بجروح طفيفة، أثناء هروبهم إلى الملاجئ للاحتماء من الصواريخ.

**معاناة إنسانية

ومنذ بدء العملية العسكرية، شهد قطاع غزة شللا كاملا في جميع مفاصل الحياة الحيوية حيث أغلقت الجامعات والمؤسسات الخاصة والأهلية والمقرات التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أبوابها.

كما تخلو الشوارع من المارة، في حين أن المحال التجارية أغلقت أبوابها.

ويعاني قطاع غزة من حصار إسرائيلي مستمر للعام الـ15 على التوالي.

وقبل بدء هذه العملية العسكرية، أغلق الاحتلال، الثلاثاء الماضي، معبر كرم أبو سالم، التجاري، ومعبر بيت حانون «إيرز» المخصص للأفراد.

والسبت، أعلنت سلطة الطاقة في غزة عن توقف كامل لعمل محطة توليد الكهرباء في القطاع، لعدم التمكّن من إدخال الوقود اللازم لتشغيلها، جرّاء إغلاق المعبر.

ومع توقف عمل المحطة، تنخفض عدد ساعات وصل الكهرباء، بحسب بيان لسلطة الطاقة، إلى 4 ساعات، مقابل 12 ساعة فصل.

وحذّر أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، السبت، من التداعيات المترتبة على توقف عمل محطة توليد الكهرباء، خاصة على القطاعات الخدماتية كالصحة والبلديات.

وقال، خلال مؤتمر صحفي: «انقطاع الكهرباء يشكّل تهديدا على عمل الأقسام الحيوية في المستشفيات، كما يؤدي إلى توقف محطات التحلية ومضخات الصرف الصحي وإمدادات المنازل بالمياه الأمر الذي قد يتسبب بكارثة صحية وإنسانية».

كما حذّر من إمكانية «توقّف الخدمات الصحية، خلال 72 ساعة، جرّاء توقف محطة توليد الكهرباء عن العمل».

مشاركة