الارهاب يضرب العراق .. عشرات القتلى والجرحى في تفجيران انتحاريان وسط بغداد

98
عشرات القتلى والجرحى في تفجيران انتحاريان وسط بغداد

هز تفجيران انتحاريين هدوء العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم الخميس، وأوقع عشرات القتلى والجرحى وفي احصائية أولية، استهدفا سوقاً مزدحمة في ساحة الطيران.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية احصائية أولية تفيد بمقتل نحو 28 شخصاً واصابة 73 آخرون بجروح الخميس في تفجيرين انتحاريين في وسط بغداد .

وأوضح بيان لوزارة الداخلية العراقية أن انتحاريا أول فجر نفسه في سوق لبيع الملابس المستعملة في ساحة الطيران في وسط العاصمة “بعد أن ادعى أنه مريض فتجمع الناس حوله”. وأضاف أن الانتحاري الثاني فجر نفسه “بعد تجمع الناس لنقل الضحايا الذين أصيبوا في التفجير الأول”.

 وفق ما ذكرت الشرطة العراقية ومصادر طبية. ساحة الطيران التي غالباً ما تعج بالمارة سبق وشهدت قبل ثلاث سنوات تفجيراً انتحارياً أوقع 31 قتيلاً.

وذكرت مصادر طبية لوكالة فرانس برس أن الحصيلة قد ترتفع. وأظهرت صور التقطها مصورو وكالة فرانس برس في مكان التفجيرين بقع دماء وملابس في الأرض.

وقال الناطق الإعلامي باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول “وقع اعتداء إرهابي مزدوج بواسطة إرهابيين انتحاريين اثنين فجرا نفسيهما حين ملاحقتهما من القوات الأمنية في منطقة الباب الشرقي ببغداد صباح الخميس”.

وأفاد صحافيون في وكالة فرانس برس في المكان عن وصول عدد من سيارات الإسعاف، بينما انتشر جنود في الساحة بكثافة، وكان عدد منهم يساعدون فرق الإسعاف.

ولم تتبن أي جهة الاعتداء حتى الآن. واستخدم تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر لسنوات على أجزاء واسعة من العراق هذا الأسلوب في مناطق عدة.

ونجحت القوات العراقية في القضاء على التنظيم في نهاية العام 2017 بعد معارك دامية. لكن خلايا منه لا تزال تنشط في بعض المناطق البعيدة عن المدن.

بات وقوع مثل هذا الهجوم الدموي أمراً نادراً في العاصمة العراقية التي لم تشهد تفجيرات مماثلة تقريباً منذ دحر تنظيم “داعش” في العراق عام 2017.

وتستهدف بين وقت وآخر مواقع عسكرية في تلك المناطق.وتعود الاعتداءات الأخيرة التي أوقعت عددا كبيرا من القتلى في بغداد الى حزيران/يونيو 2019.

مشاركة