الامارات تتآمر على حكومة هادي لسلب أهم جزر اليمن

0
192

أمعنت القوات الاماراتية في اذلال الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولية، بعد ثلاثة اعوام من الحرب الطاحنة في بلاد اليمن السعيد.

وقد صلت قوات إماراتية يوم الأربعاء إلى مطار جزيرة سقطرى الواقعة قبالة خليج عدن بشكل مفاجئ وأحكمت سيطرتها على المطار، دون أن يكون للسلطات الحكومية والمحلية في الجزيرة علم بذلك.

ووصل 180 جنديا إماراتيا إلى مطار جزيرة سقطرى، بشكل مفاجئ، وسيطروا عليه بعد طرد القوات اليمنية المكلفة بحمايته والتابعة للواء الأول مشاة بحري.

ووصل الجنود الجزيرة على متن أربع طائرات نقل حطت في المطار مع أربع مدرعات وشحنات أسلحة متنوعة.

ويأتي هذا الإجراء الإماراتي بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، والذي وصل إلى الجزيرة قبل أيام وهو ما أثار حفيظة الإماراتيين، في ظل اتهامات من كيانات سياسية وهيئات يمنية للإمارات بنهب ثروات الجزيرة ونقلها إلى أبو ظبي.

ولأرخببل جزيرة “سقطرى” أهمية بالغة.

مكون من أربع جزر على المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي بالقرب من خليج عدن، على بُعد 350 كيلومترا جنوبي شبه الجزيرة العربية، ويتكون الأرخبيل من جزر وهي “درسة” و”سمحة” و”عبد الكوري”، بالإضافة إلى جزيرتين صخريتين أخريين. ولهذا الأرخبيل أهمية إستراتيجية كبيرة بسبب موقعه وإطلالته على المحيط.

وفيما لم تستبعد مصادر يمنية أن يكون هذا التحرك “ردا على تحركات الحكومة الشرعية المهمة، وحجم الحضور الشعبي الذي التف حولها”، حملت الإمارات “مسؤولية أي مخاطر قد يتعرض له رئيس الحكومة والوفد المرافق المتواجد منذ أيام في سقطرى جراء هذا التحرك الخطير لقواتها وسيطرتها على مطار الجزيرة”.

وطيلة الثلاث السنوات الماضية من الحرب الذي يشنها التحالف العسكري بقيادة السعودية، والإمارات تجري تحركات مثيرة داخل أرخبيل سقطرى على كافة الأصعدة السياسية والأمنية والعسكرية والبيئية، بالتوازي مع حالة الرفض الذي تبديها حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي إزاء كل إجراء تقوم به هناك.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here