البرلمان اليمني: يتهم الرئيس هادي بالخيانة العظمى.. والسبب الإمارات!

0
61
جباري

وصف نائب رئيس البرلمان اليمني عبد العزيز جباري ، خلال كلمة له في لقاء تلفزيوني مساء أمس الأربعاء، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والنخبة السياسية الحاكمة بالخائن الأكبر، إزاء صمتهم غير المقنع على الهجمات العسكرية من قبل السلطات الإماراتية الأخيرة على قوات الجيش الوطني، مضيفاً الى أن المملكة العربية السعودية تتماشى مع ما ترتكبه الإمارات في الأراضي اليمينة خوفاً من تضارب المصالح الكبرى، حسب قوله.

وخلال اللقاء التلفزيوني، أعرب جباري ، عن استنكاره الشديد أبان صمت الرئيس هادي وأعضاء حكومته على الغارات الجوية التي شنتها القوات الإماراتية ضد القوات الوطنية اليمنية، واتهم مسؤولين بالحكومة بتهم الخيانة العظمى.

ويشار أنه، وبعد شن القوات الجوية الإماراتية غارات صاروخية على مراكز ومواقع تابعة للجيش الوطني اليمني، رفض رئيس البرلمان اليمني إصدار بيان يستنكر من خلاله تلك الأفعال، حسب ما صرح به جباري.

وأكد جباري ، أن الحكومة الشرعية اليمنية، دعت القيادة السعودية الى ضرورة توقيف الهجمات الإماراتية على قوات الجيش الوطني، ولكن دون جدوى، وجاء الرد السعودي غير المتوقع أنها لا تستطيع أن تخسر أو تستغني عن دور الإمارات بالمنطقة.

وإضافة الى ذلك، لم يطالب بالقيادات السعودية بالتحول الى دور الوسيط من أجل اتمام مساعي حميدة، بل عليهم فقط الإيفاء بقراراتهم ودعم للشرعية اليمنية ضد الميلشيات الإرهابية.

ومن جهته، قال محافظ شبوة محمد صالح بن عديو، إن السلطات الإماراتية سعت لتحويل مركز ومنشأة مشروع بلحاف المتخصص بتصدير الغاز الطبيعي “المسال” الى مركز عسكري خاص بها، ونجحت بذلك.

وأوضح بن عديو، أن الإدارة الرسمية في محافظة الشبوة، دعوا الوساطة السعودية والحكومة الشرعية كما وطالبوا من مكونات المجتمع الدولي، الى ضرورة الضغط المستمر على القيادة الإماراتية من أجل سحب جنودها من المنشأة ليتم إعادة تشغيل المشروع.

وكما وجهه لمحافظ مدينة سقطرى رمزي محروس، اتهامات واسعة لمندوب مؤسسة خليفة التابعة للسلطات الإماراتية، أكد من خلالها أنه ستولى على مولدات الكهرباء، مضيفاً انه تم سحبها من مركز الكهرباء بمساعدة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة، فإن الخراب وتدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في اليمن وصل الى أعلى مستوياته، مطالبين لضرورة التدخل العاجل لحل الأزمة في البلاد.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here