البنك الدولي: أكثر من نصف اللبنانيين سيصبحون فقراء بحلول 2021

85
البنك الدولي : لبنان يعاني من ركود شاق وطويل

قال البنك الدولي، اليوم الثلاثاء، إن لبنان يعاني من ركود شاق وطويل، وانتقد السلطات للغياب المتعمد لإجراءات فعالة على صعيد السياسات، متوقعا تباطؤ النمو الاقتصادي الحقيقي إلى (-19.2) بالمئة في 2020.

وأضاف البنك الدولي في تقرير المرصد الاقتصادي للبنان، أن الفقر سيواصل التفاقم على الأرجح، ليصبح أكثر من نصف سكان البلاد فقراء بحلول 2021، فيما من المتوقع أن تبلغ نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي 194 بالمئة ارتفاعا من 171 بالمئة في نهاية 2019.

وأفاد البنك في بيان صحفي بأنه “بعد عام من تفجر الأزمة الاقتصادية الحادة في لبنان، أدى الغياب المتعمد لإجراءات فعالة على صعيد السياسات من جانب السلطات إلى تعريض الاقتصاد لركود شاق وطويل”.

وتابع: “يعاني لبنان من استنزاف خطير للموارد، لا سيما رأس المال البشري، فيما أصبح نزيف العقول خيار اليائسين على نحو متزايد”.

وقال: “السلطات اختلفت فيما بينها بشأن تقييم الأزمة، وتشخيصها، وحلولها.. النتيجة كانت سلسلة من تدابير السياسات غير المنسقة، وغير الشاملة، وغير الكافية، والتي فاقمت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية”.

المزيد : مجدداً.. احتجاجات ضد الحكومة اللبنانية وسط المدينة المنكوبة بيروت

واندلعت الأزمة الاقتصادية بلبنان في الخريف الماضي، مدفوعة بعقود من الهدر والفساد الحكومي، في الوقت الذي جفت فيه تدفقات رأس المال واجتاحت احتجاجات البلاد.

وبعد مرور عام، انهارت العملة اللبنانية وأصيبت البنوك بالشلل، في ظل ارتفاع الأسعار وفقدان الوظائف، وذلك مع تجدد المظاهرات والاحتجاجات الشعبية داخل شوارع العاصمة اللبنانية بيروت المطالبين بضرورة محاسبة المتورطين في الانفجار الذي دمر نحو نصف المدينة المنكوبة “بيروت”،

ومؤخراً فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مسؤول من جماعة حزب الله وشركتين في لبنان الذي تعاني من أزمة اقتصادية، وتستند الإجراءات إلى عقوبات فرضتها الولايات المتحدة هذا الشهر على وزيرين سابقين في الحكومة اللبنانية اتهمتهما بتمكين حزب الله.

ويعاني اقتصاد لبنان بسبب الديون وذلك بفعل الحرب الأهلية، وأصاب الشلل بنوك البلاد، ما أدى إلى انهيار العملة.

وزادت المعاناة بفعل انفجار ضخم هز بيروت في أغسطس وأسفر عن مقتل نحو 200 وإصابة الآلاف وتسبب في أضرار مادية تقدر بمليارات الدولارات.

مشاركة